كتيّب “استعدّ للطوارئ” يطرق أبواب الهولنديين.. والسيناريو الأبرز: اندلاع حرب

كتيب استعد لحالة طوارئ
كتيب استعد لحالة طوارئ

حصلت الجزيرة مباشر على معلومات رسمية تكشف عن تنفيذ حكومة هولندا حملة وطنية غير مسبوقة لتعزيز الجاهزية المدنية للأزمات المحتملة، وذلك عبر توزيع كتيّب إرشادي بعنوان “استعد لحالة طوارئ” على جميع الأسر الهولندية بين 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 و10 يناير/كانون الثاني 2026.

وتعد هذه الخطوة هي الكبرى من نوعها في البلاد منذ عقود، وتهدف إلى رفع مستوى الوعي العام بضرورة الاستعداد لاحتمالات اندلاع حرب، أو التعرض لطقس متطرف، أو انقطاع واسع في الخدمات الحيوية.

برنامج حكومي يحمل رسالة: فكر مسبقا

وبحسب الوثائق والمعلومات التي تابعتها الجزيرة مباشر، فإن الحملة تأتي ضمن برنامج حكومي شامل يحمل اسم “فكر مسبقا”، الذي يدعو السكان إلى الاعتماد على أنفسهم خلال الساعات الـ72 الأولى من أي طارئ واسع النطاق، وهي الفترة التي يتوقع خلالها أن تكون قدرة فرق الطوارئ محدودة بسبب الضغط والازدحام.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وتشير المعلومات المنشورة على الموقع الرسمي للحملة إلى أن السيناريوهات المستهدفة تشمل:

  • الطقس المتطرف
  • اندلاع حرب
  • تعطلا واسعا في الكهرباء والمياه والاتصالات

وتؤكد الجهات الحكومية أن هذه الخدمات مستقرة عادة، لكنها قد تتوقف مؤقتا خلال الطوارئ الكبرى، مما قد يؤدي إلى تأخر الدعم الحكومي في الساعات الأولى من الحدث.

من كتيب استعد لحالة طوارئ
من كتيب استعد لحالة طوارئ

تدريبات ميدانية داخل المدارس

ورصدت الجزيرة مباشر بشكل مباشر استعدادات لافتة داخل المدارس الهولندية، حيث بدأت معظم المؤسسات التعليمية خلال الأسابيع الماضية تنفيذ تدريبات عملية واسعة لمحاكاة سيناريوهات الطوارئ.

وشملت الدورات:

  • محاكاة حرائق
  • انقطاع التيار الكهربائي
  • تعطل بعض الخدمات الأساسية

وشاركت في هذه التدريبات فرق من رجال الإطفاء، وممثلو البلديات المحلية، حيث أجرت شرحا عمليا للطلاب حول خطط الإخلاء، ومسارات الهروب، وكيفية التعامل مع الطوارئ داخل المدارس.

كما جرى تقييم جاهزية المباني التعليمية لمختلف السيناريوهات المحتملة، في خطوة تهدف إلى جعل المدارس نقطة قوة مجتمعية عند وقوع أي أزمة.

من كتيب استعد لحالة طوارئ
من كتيب استعد لحالة طوارئ

محتويات حقيبة الطوارئ المطلوبة

وتدعو الحملة جميع السكان إلى تجهيز حقيبة طوارئ تكفي لثلاثة أيام، وفق إرشادات رسمية تتضمن:

  • مياها للشرب
  • أطعمة طويلة الصلاحية
  • مصباحا يدويا وبطاريات إضافية
  • بطارية محمولة للهاتف
  • راديو يعمل بالبطارية
  • إسعافات أولية
  • أدوية ضرورية
  • بطانيات للتدفئة
  • مبلغا نقديا
  • نسخا من الوثائق المهمة

كما توصي الجهات المختصة بتحديث محتويات الحقيبة بشكل دوري، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة للأطفال والمرضى والحيوانات الأليفة، وتخزينها في مكان يسهل الوصول إليه خلال ثوانٍ معدودة.

سيناريوهات محتملة لتعطل الخدمات

وتظهر المعلومات الرسمية أن الحرب تدرج صراحة ضمن الأسباب المحتملة لاضطراب البنى التحتية الأساسية، إلى جانب الأعطال التقنية أو الهجمات الإلكترونية أو الكوارث الطبيعية. وتشير الجهات المختصة إلى أن الأخطار قد تشمل شبكات الكهرباء والاتصالات وخطوط المياه وحتى أنظمة النقل.

من كتيب استعد لحالة طوارئ
من كتيب استعد لحالة طوارئ

تنسيق وطني واسع النطاق

وتدار الحملة عبر المؤسسة الوطنية لتنسيق مكافحة الإرهاب والأمن، بالتعاون مع الوزارات والبلديات وخدمات الطوارئ والمدارس.

وتشمل الإجراءات توزيع مواد توعوية، وتوفير إرشادات عملية ومتعددة اللغات، وتنظيم تدريبات ميدانية لضمان رفع جاهزية السكان.

رسالة الحكومة: ما تفعله اليوم يجعلنا أقوى غدا

وتؤكد الحملة في رسائلها أن الاستعداد المسبق يسهم في تخفيف الضغط على خدمات الطوارئ خلال الساعات الأولى من أي أزمة كبرى، ويساعد السكان على حماية أنفسهم ودعم محيطهم. وتختتم الحملة رسائلها بشعار موحد “ما تفعله اليوم يجعلنا أقوى غدا”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان