مجزرة كلوقي.. هجوم على روضة أطفال في السودان يشعل عاصفة غضب (فيديو)

تنديد دولي بالفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في الفاشر والمناطق المحيطة بها
اتهمت وزارة الخارجية السودانية، الجمعة، قوات الدعم السريع بارتكاب مذبحة في مدينة كلوقي (الفرنسية)

اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بتدوينات غاضبة وصادمة عقب المجزرة التي شهدتها مدينة كلوقي بولاية جنوب كردفان في السودان، بعدما تحولت روضة أطفال إلى هدف مباشر لهجوم بطائرة مسيَّرة نُسب إلى قوات الدعم السريع، وأسفر عن عشرات القتلى من المدنيين، بينهم عدد كبير من الأطفال.

وتداول ناشطون صورا وشهادات مؤلمة من موقع الحدث، في حين عبَّر كتّاب ومسؤولون وقياديون سياسيون عن صدمتهم من حجم الانتهاكات.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

“أبشع جرائم الدعم السريع”

وكتب حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي إن جنوب كردفان “شهدت أبشع جرائم الدعم السريع”، مشيرا إلى أن الهجوم على الروضة والمستشفى أودى بأرواح أكثر من 70 شخصا، معظمهم أطفال ونساء.

أما وزير المالية جبريل إبراهيم فوصف ما جرى بأنه “عمل جبان وجريمة حرب واضحة” وانتهاك فاضح لكل القوانين الدولية.

وفي السياق ذاته، قال مبارك أردول إن ما حدث “جريمة مكتملة الأركان” بحق المدنيين، مؤكدا أن حماية الأعيان المدنية “خط أحمر”.

“إلى متى يدفع المواطن ثمن هذه الحروب؟”

وتساءل الكاتب عثمان ميرغني “إلى متى يدفع المواطن السوداني ثمن هذه الحروب؟ ومن المسؤول عن نزيف الدم المتواصل؟”.

كما شدَّد الكاتب مكاوي المالك على أن الأدلة والشهادات وبيانات المنظمات الدولية تكشف أننا “أمام ميليشيا تخوض حربها بقتل الأطفال وقصف المستشفيات”.

وعلى المستوى الدولي، وصفت وزارة الخارجية السودانية الهجوم بأنه “مذبحة بشعة تستهدف المدنيين بوحشية”، في حين رأت اليونيسف ما جرى “انتهاكا مروعا لحقوق الأطفال”، وقال الاتحاد الأوروبي إن الهجوم يمثل “جريمة حرب واضحة” لا يمكن تبريرها.

واتهمت وزارة الخارجية السودانية، الجمعة، قوات الدعم السريع بارتكاب مذبحة بمدينة كلوقي في ولاية جنوب كردفان، راح ضحيتها 79 شخصا بينهم 43 طفلا.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان