تلويح أمريكي بتدخل عسكري ضد روسيا والكرملين يطلب توضيحات

قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، إن العقوبات والتدخل العسكري ضد روسيا سيبقيان مطروحين على الطاولة، إذا رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التوصل إلى اتفاق سلام يضمن استقلال أوكرانيا.
وأوضح فانس، في تصريح لصحيفة (وول ستريت جورنال)، اليوم الجمعة، أن موسكو قد تواجه إجراءات اقتصادية وعسكرية إذا لم تتعامل مع المفاوضات “بحسن نية”، في إشارة إلى المحادثات الجارية لإنهاء الحرب.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4تسببت بانفجار هائل.. طائرة مسيَّرة تضرب مبنى سكنيا في تفير الروسية (فيديو)
- list 2 of 4هيلاري كلينتون: الولايات المتحدة تمر بمرحلة حرجة على صعيد قيمها ودورها عالميا (فيديو)
- list 3 of 4إنهاء الحرب.. الخارجية الأمريكية تكشف ما دار في المحادثات مع المسؤولين الأوكرانيين
- list 4 of 4الكرملين يعلن تفاصيل لقاء بوتين وويتكوف بخصوص خطة إنهاء الحرب في أوكرانيا
وأكد فانس أن خيار إرسال قوات أمريكية إلى أوكرانيا لا يزال قائمًا، مشددًا على أن واشنطن تمتلك أدوات ضغط اقتصادية وعسكرية يمكن استخدامها ضد بوتين، وقال “هناك وسائل ضغط عديدة نستطيع اللجوء إليها إذا واصلت روسيا تعنتها”.
“الكرملين” يطالب بتوضيحات
من جانبه، قال “الكرملين” إنه يتوقع الحصول على توضيحات من الجانب الأمريكي بشأن تصريحات فانس حول أدوات الضغط العسكرية على روسيا، مؤكدًا أن هذه التصريحات أثارت قلق موسكو.
وأضافت الرئاسة الروسية أن الاتصالات المرتقبة مع واشنطن ستتضمن بحث هذه التصريحات.
اجتماع في السعودية
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، أن مسؤولين من الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، سيعقدون اجتماعًا في السعودية الأسبوع المقبل، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وكان ترامب قد أعلن، مساء الأربعاء، عن توصلّه إلى اتفاق مع بوتين لبدء مفاوضات من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا، مشيرًا إلى أنه أجرى اتصالًا مطولًا ومثمرًا مع الرئيس الروسي.
وفي بيان لاحق، كشف ترامب عن اتصال آخر أجراه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا أن الأخير أيضًا “يريد السلام”، مثل بوتين.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجومًا عسكريًا على أوكرانيا، وتُشترط موسكو لتوقف العمليات العسكرية تخلّي كييف عن الانضمام إلى أي كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره أوكرانيا “تدخلًا في سيادتها”.