“من يفرّط بحمار يفرّط بوطن”.. كيف واجه فلسطيني مستوطنا سرق حماره جنوبي الخليل؟ (فيديو)

بينما تتواصل ممارسات المستوطنين واعتداءاتهم المتكررة بحق الفلسطينيين في مدن الضفة الغربية المحتلة وقُراها، واجه مواطن فلسطيني حادثة سرقة غريبة، ضمن مسلسل سرقة المستوطنين لممتلكات الفلسطينيين والاعتداء على مالكيها، بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي وشرطته.
ففي قرية تواني ضمن تجمعات “مسافر يطا” جنوب الخليل، تسلل مستوطن إلى القرية وسرق حمار الفلسطيني فؤاد العمور، لكن كاميرات المراقبة رصدت تحركات اللص، ومكنت العمور من استعادة حماره.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مسنة فلسطينية تتحدى ترامب: بربط حالي بزيتونة ولا أطلع من داري (فيديو)
- list 2 of 4دموع وفرح.. مشاهد من استقبال الأسرى الفلسطينيين في رام الله (فيديو)
- list 3 of 4وصول أسرى محررين إلى قطاع غزة (فيديو)
- list 4 of 4القيادي في حماس إسماعيل رضوان: هذه رسالتنا لكل من راهن على نجاح تهديدات التهجير (فيديو)
وقال العمور للجزيرة مباشر إنه تمكن من استعادة حماره المسروق، بعدما تقدَّم بشكوى إلى الشرطة، مرفقة بنسخة مصورة من كاميرات المراقبة.
وأضاف “قام الشرطي بإعادة الحمار لي على أن يبقى موقوفًا حتى اليوم الثاني للمثول أمام شرطة الاحتلال في مركز كريات أربع بالخليل، من أجل إثبات ملكية الحمار، لأن المستوطن ادعي ملكيته له”.
وأوضح العمور، في رده على المحقق الذي سأله عن قيمة الحمار، أن الموضوع لا يتعلق بالحمار المسروق وإنما القضية أكبر من ذلك، وقال “الحمار هو أحد ممتلكاتنا، ومن يستغني عن قضية الحمار، يستغني عن قضية أكبر من الحمار”.
خطط تهجير الفلسطينيين
وأردف “الاحتلال منذ عام 1948 حتى اليوم، وهو يحاول الهيمنة والسيطرة والسرقة من دون أن يقدّم إثباتات، والفلسطينيون هم من يمتلكون الإثباتات والدلائل”.
وتابع “من يفرّط بحمار يفرّط بوطن، ومن استطاع أمس استرجاع الحمار يستطيع أن يحافظ على ممتلكاته وأرضه”، مطالبًا الجميع بالوقوف في وجه مخططات الاحتلال والمستوطنين.
وأشار العمور إلى أن واقعة سرقة الحمار واسترجاعه تزامنت مع حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطط تهجير الفلسطينيين، مؤكدًا أن “قرارات ترامب لن تثني الفلسطينيين عن التمسك بأرضهم، ومن يجلس في البيت الأبيض لا يمكن أن يقرر عن الفلسطينيين أصحاب الأرض”.
ويتعرض الفلسطينيون في مدن الضفة الغربية المحتلة وقُراها لاعتداءات متكررة من الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، تصاعدت وتيرتها منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما أسفر عن استشهاد 916 فلسطينيًّا، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفًا و500، وفق بيانات فلسطينية رسمية.