“التصعيد مرتبط بغزة”.. إسرائيل تدرس فرض قيود على دخول المسجد الأقصى في رمضان
تصريحات مسؤولين أمنيين للقناة الـ12 الإسرائيلية

ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن المنظومة الأمنية ستوصي القيادة السياسية بتقييد دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، بحيث يُسمح لعشرات الآلاف فقط بالدخول وفق معايير محددة.
وبحسب التوصيات، سيتم السماح بالدخول للرجال ممن هم فوق 55 عامًا، والنساء اللاتي تجاون 50 عامًا، والأطفال الأصغر من 12 عامًا، إضافة إلى من تقدموا بطلب مسبق. أما في يوم الجمعة، فسيُسمح لـ10 آلاف شخص فقط بالدخول، بشرط تقديم طلب مسبق.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأوضحت القناة أن هذه التوصيات جاءت بعد نقاشات أمنية في وزارة الدفاع، والشرطة، والشاباك، وسلطة السجون، بهدف تمكين المسلمين من أداء العبادة، ولكن في إطار قيود أمنية.
التصعيد مرتبط بغزة
ونقلت القناة عن مسؤولين أمنيين قولهم، إن احتمالات التصعيد خلال رمضان تعتمد على الأوضاع في غزة، حيث أشاروا إلى أنه في حال استمرار وقف إطلاق النار، فستكون الأوضاع “هادئة”، وإلا فقد تكون هناك حاجة إلى تعزيز القوات لـ”ضبط الأمن”.
وأوضحت الشرطة أنها اعتقلت الأسبوع الماضي 235 فلسطينيًّا بحجة دخول القدس بطريقة غير قانونية، إلى جانب 36 شخصًا آخرين بتهمة مساعدتهم في النقل أو توفير المبيت.

كما كشفت عن اعتقال 600 فلسطيني منذ بداية العام الجاري بتهمة دخول المدينة من دون تصريح، إضافة إلى 100 صاحب مصلحة تجارية بسبب استضافة عمال فلسطينيين من دون تصاريح، وأغلقت نحو 20 منشأة تجارية في القدس.
قرارات إبعاد عن الأقصى
وأصدرت شرطة الاحتلال أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى بحق عدد من الأسرى المحررين ضمن صفقة التبادل الأخيرة، كما تم إبعاد جميع من شاركوا في استقبال المحرر أشرف زغير.
ورصد “مركز معلومات وادي حلوة – القدس” أنه منذ المرحلة الأولى من الصفقة، زاد تنفيذ سياسة إبعاد المحررين عن الأقصى، حيث يتم تسليمهم قرارات إبعاد لفترة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين، ثم يطلب منهم الحضور إلى مركز شرطة القشلة لتسلّم أوامر إبعاد جديدة حتى شهر يوليو/تموز المقبل.
كما رصد المركز حملة استدعاءات استهدفت ناشطين وشبانًا ونساءً مقدسيين خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تم تسليمهم قرارات إبعاد عن الأقصى.