“الحرب شوّهتني والأطباء طلبوا مني ترديد الشهادة”.. هذا ما فعله الاحتلال بابنة غزة “آية الأي” (شاهد)

روت الشابة الفلسطينية آية الأي (30 عامًا)، للجزيرة مباشر، معاناتها القاسية التي تعيشها بسبب إصابتها البالغة بقصف إسرائيلي خلال الحرب على قطاع غزة، أدى إلى تشوّه وجهها وفقدها لإحدى عينيها، وتحلل أجزاء من فكها.

وقالت آية “أُصبت في بداية الحرب على غزة قبل أكثر من عام، نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف منزلًا مجاورًا لمنزلي في مدينة غزة؛ بينما كنت في المطبخ وذلك إبان الحصار الخانق الذي فرضه جيش الاحتلال على المدينة ومجمع الشفاء الطبي، وهو ما حال دون حصولي على العلاج اللازم وزاد من معاناتي وسوء حالتي الصحية”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

“الأطباء طلبوا مني ترديد الشهادة”

وأضافت “بعد نقلي إلى المستشفى، كان الأطباء يطلبون مني ترديد الشهادة طوال الوقت على اعتبار أنني سوف أفارق الحياة في أي لحظة”، لافتة إلى أنها بصعوبة بالغة بدأت رحلة علاجها وجرى تقديم الحد الأدنى من الخدمة الطبية لها بسبب نقص الأدوية في ظل الحصار الإسرائيلي.

وتابعت “أُصبت جراء القصف بجروح وحروق في مختلف أنحاء جسدي، كما عانيت من فتحة كبيرة بجوار قلبي، كانت مليئة بالزجاج وركام المنزل المدمر، مما زاد من خطورة إصابتي”، مبينة أنها نجت بأعجوبة من الموت.

آية الأي وسط أبنائها

“انعزلت عن المجتمع”

وأكدت آية أنها تواجه صعوبة في تناول الطعام والشراب بسبب إصابتها في فكها، وتضطر إلى أكل كميات قليلة، علاوة على أنها انعزلت عن المجتمع بسبب نظرات الشفقة التي تراها في عيون الناس والمارة بالشارع عند خروجها من بيتها.

وأشارت إلى أنها عانت الأمرّين بسبب نقص العلاج اللازم لحالتها في قطاع غزة، وتحتاج إلى السفر إلى الخارج بشكل فوري من أجل زراعة عين وإجراء عمليات تجميل لمداواة آثار الإصابات البالغة في وجهها.

آية الأي التي شوه الاحتلال وجهها

“الحرب شوّهت وجهي وحياتي”

وقالت آية في حزن “الحرب شوّهت وجهي وحياتي، وأتمنى أن أسافر وأتعالج وأعيش حياتي مثل الناس الطبيعية”.

ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد وأصيب أكثر من 160 ألف فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، فضلًا عن نحو 14 ألف مفقود، وفق تقديرات فلسطينية رسمية.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان