وقفة أمام سفارة إسرائيل في واشنطن تكريما لـ”آرون بوشنل” وتنديدا بفيديو ترامب (شاهد)
خلال إحياء الذكرى الأولى لوفاة الجندي الأمريكي المتضامن مع غزة

نظّم ناشطون معارضون للحرب على غزة وقفة أمام السفارة الإسرائيلية في واشنطن، إحياءً للذكرى الأولى لوفاة الجندي الأمريكي آرون بوشنل، الذي أضرم النار في نفسه في 25 فبراير/شباط 2024 احتجاجًا على ما وصفه بالإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.
وكان بوشنل قد نشر مقطع “فيديو” مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي قبل إضرامه النار في جسده، أعلن فيه رفضه التواطؤ لما يحدث في غزة، مؤكدًا أنه لن يكون جزءًا منه بعد الآن، وتوفي في اليوم التالي متأثرًا بجروحه.

إحياء ذكرى آرون بوشنل
وعبّر المشاركون في الوقفة عن حزنهم لفقدانه، وندّدوا بالسياسات الأمريكية الداعمة للحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة، بما في ذلك خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تدعو إلى تهجير الفلسطينيين من القطاع.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
كما أعربوا عن استيائهم من مقطع “فيديو” منشور على حسابات ترامب، واصفين إياه بـ”المقزز”.
وقالت إحدى الناشطات الأمريكيات المشاركة في الوقفة “نحن هنا أمام سفارة المحتل الذي يحتل فلسطين منذ عقود، ونحن معتصمون هنا منذ 24 ساعة، ونريد توعية الناس بأن الصهيونية خطيرة كعقيدة ومبنية على التطهير العرقي”.
وأكدت أنهم يهدفون إلى “إحياء ذكرى الجندي الأمريكي من المكان الذي تمت إزالته منذ 6 أشهر، وما قام به حتى تصبح ذكراه حيّة في وجه وسائل الإعلام التي تعمل على محو ذكراه”.

احتجاج أمام السفارة الإسرائيلية
وفي 26 فبراير العام الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) وفاة جندي في سلاح الجو بعدما أضرم النار في نفسه خارج مقر السفارة الإسرائيلية في واشنطن احتجاجًا على الحرب في غزة.
وأظهر تسجيل مصور، تمّت مشاركته في صباح ذلك اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الرجل صوّر نفسه وهو يصرخ “الحرية لفلسطين” أثناء إضرامه النار في نفسه.

“لن أكون متواطئا مع إبادة جماعية”
وقالت إدارة الإطفاء في العاصمة واشنطن إن الجندي نُقل بعد الحادث إلى المستشفى إثر إصابته “بجروح خطرة تهدد حياته”.
وفي التسجيل المصور الذي انتشر عبر المنصات، ظهر الرجل الذي كان يرتدي زيًّا عسكريًا وهو يقول “سأنظم احتجاجا عنيفا للغاية الآن، لكن احتجاجي ليس كبيرًا بالمقارنة مع ما يعيشه الفلسطينيون على أيدي محتليهم”.
وأضاف “لن أكون متواطئًا مع إبادة جماعية”، قبل أن يسكب على جسده سائلًا ثم يضرم النار في نفسه وهو يصرخ “الحرية لفلسطين!” إلى أن وقع على الأرض.