فتى من غزة يفاجئ مراسل الجزيرة مباشر على الهواء (شاهد)
غالب دموعه وأنشد “سوف نبقى هنا”

فاجأ فتى من غزة مراسل الجزيرة مباشر أثناء جولته في حي الزيتون شمالي القطاع، إذ بدأ يؤدي على الهواء أنشودة “سوف نبقى هنا” عن الصمود والبقاء في الأرض.
وقال الفتى مشيرًا إلى بيته المهدَّم “رغم الدمار ورغم الألم سنبقى في المكان”، ليبدأ بعدها بإنشاد “سوف نبقى هنا كي يزول الألم.. سوف نحيا هنا سوف يحلو النغم”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
غالبته دموعه
وخلال الإنشاد، لم يستطع الفتى حبس دموعه، إذ بدا عليه التأثر بكلمات الأنشودة “رغمَ كيدِ العدا رغمَ كلِّ النقم.. سوف نسعى إلى أن تعمَّ النعم.. سوف نرنو إلى رفعِ كلِّ الهِمم.. بالمسيرِ للعلا ومناجاةِ القمم”.
والأنشودة مؤلفها الطبيب الليبي عادل المشيطي، وأطلقها مع انطلاق الثورة في بلاده عام 2011، وأصبحت رمزًا للصمود والمقاومة لدى كثيرين منذ انطلاق ثورات الربيع العربي.
ومع ارتفاع حدة العدوان على قطاع غزة، انتشرت تسجيلات كثيرة لأشخاص يرددون هذه الأنشودة التي باتت أيقونة للثبات في وجه الظلم والطغيان.
“ذكّرينا”
كما أدى الفتى أنشودة ذكّرينا للمنشد موسى العميرة، التي تقول “ذكّرينا.. يا بقايا الأمسِ فينا.. آهِ ما أقسى الحنينا.. زادَنا الشوقُ أنينا.. حدّثينا.. ما لها الجدرانُ خَرسا؟! هل تُرى تجفو وتنسى؟! غربةُ الأرواحِ أقسى!”.
واليوم، بعد انسحاب قوات الاحتلال من محور نتساريم الذي يفصل شمال القطاع عن جنوبه، عاد الفلسطينيون إلى مناطق في غزة لم يصلو إليها منذ أكثر من عام، ليروا دمارًا كبيرًا وانهيارًا لكل مقومات الحياة في شمال القطاع.