السلطة الفلسطينية تتهم حماس بالتخابر.. وقيادي في الحركة يرد (فيديو)

استنكرت السلطة الفلسطينية تواصل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مع الولايات المتحدة الأمريكية، واتهمتها بأنها “تتخابر مع جهات أجنبية”، داعية الحركة إلى تسليم قطاع غزة للسلطة.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الثلاثاء، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية، إن “إصرار حركة حماس على تشتيت الموقف الوطني الفلسطيني من خلال فتح قنوات اتصال مع جهات أجنبية وإجراء مفاوضات معها دون تفويض وطني، وبما يتعارض مع أحكام القانون الفلسطيني الذي يجرم التخابر مع جهات أجنبية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4محتجون بجامعة كولومبيا: محمود خليل في خطر حقيقي ويدفع ثمنا باهظا فقط لأنه فلسطيني (فيديو)
- list 2 of 4أشاد بحماس ثم تراجع تحت الضغط.. آدم بولر يشعل جدلا واسعا في إسرائيل (شاهد)
- list 3 of 4غزة.. حماس تدين استخدام المساعدات كورقة “ابتزاز سياسي” وتطالب بفتح المعابر تجنبا للمجاعة
- list 4 of 4إدانات واسعة بعد استشهاد المطارد عبد الرحمن أبو منى برصاص أمن السلطة في جنين (شاهد)
وأضاف أبو ردينة أن الكشف عن اتصالات حماس مع جهات أجنبية (لم يسمّها) عشية القمة العربية الطارئة في القاهرة “يشكل التفافًا على قرارات القمة العربية، ومحاولة لإضعاف الموقف العربي الصارم الذي تجسد في قرارات القمة، وبالذات الخطة المصرية الفلسطينية لإعمار قطاع غزة، والتصدي لمحاولات تهجير أهل غزة إلى خارج الوطن”.
حماس تعلّق
من جانبه، استنكر عبد الحكيم حنيني، نائب رئيس حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة، اتهام السلطة الفلسطينية للحركة بالتخابر، ووصفه بأنه “غير مقبول”.
وقال حنيني للجزيرة مباشر، الثلاثاء، إن “على السلطة وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال أولًا قبل اتهامنا بالتخابر”.
وأضاف “المئات من المعتقلين من أبناء شعبنا الفلسطيني ومن المقاومين يُعذَّبون في سجون السلطة للأسف”.
وأكد القيادي في حماس أن الاحتلال “لا يميّز بين حماس أو فتح أو السلطة الفلسطينية، بالنسبة له كلنا أعداء، بالنسبة لهم كل فرد من الشعب الفلسطيني هو عدو لهذه الحكومة”.
وكان المبعوث الأمريكي الخاص بشؤون الرهائن آدم بولر قد قال، في وقت سابق، إنه تواصل بشكل مباشر مع حركة حماس “لأنه من الصعب فهم الطرف الآخر دون الجلوس معه”، مؤكدًا أنه حصل على موافقة من الرئيس دونالد ترامب .
وأضاف في تصريحات لشبكة (سي إن إن) الأمريكية “لسنا وكلاء إسرائيل، ولدينا مصالح محددة نعمل لتحقيقها، ونتواصل ذهابًا وإيابًا من أجلها”.