اللاذقية.. حصيلة جديدة لضحايا الانفجار الضخم في حي الرمل الجنوبي

ارتفع عدد ضحايا انفجار ضخم وقع في مدينة اللاذقية غربي سوريا، السبت، إلى 16 قتيلًا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، وفق آخر حصيلة أعلنها الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) صباح الأحد.
وذكر الدفاع المدني عبر منصة إكس أن فرق الإنقاذ نجحت في انتشال امرأة من تحت أنقاض المبنى السكني المتهدم في حي الرمل الجنوبي، حيث وقع الانفجار في محل للخردوات أسفل المبنى.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
- list 2 of 4يتعلم الروسية ويدرس طب العيون.. تقرير عن حياة بشار الأسد في موسكو يشعل المنصات (فيديو)
- list 3 of 4اكتشاف جرائم اختلاس بمليارات الليرات والقبض على متورطين في مستشفى بدمشق (فيديو)
- list 4 of 4العودة إلى “أورم الكبرى”.. نازحون يستعيدون حياتهم بعد عام على سقوط الأسد (فيديو)
وأضاف البيان أن الحصيلة بلغت حتى الآن 16 قتيلًا بينهم 5 نساء و5 أطفال، بينما أصيب 18 بجروح بينهم 6 أطفال، مشيرًا إلى أنها ليست نهائية مع استمرار جهود البحث والإنقاذ التي تجاوزت 13 ساعة متواصلة.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الانفجار نجم عن محاولة أحد الأشخاص تفكيك مخلفات حرب داخل محل للخردة يقع في المبنى.

شهادة سكان الحي
وفي شهادتها لوكالة الصحافة الفرنسية، قالت ورد جمّول، من سكان الحي “سمعنا صوت انفجار مدوٍّ، وعندما وصلنا إلى المكان شاهدنا المبنى مدمرًا بالكامل وسط جهود مكثفة من الدفاع المدني وسيارات الإسعاف، ووجود العديد من الأشخاص الذين تجمعوا لتفقُّد العالقين تحت الأنقاض”.
كما نشرت وكالة “سانا” صورة تُظهر سحابة من الدخان الأبيض ترتفع في سماء المنطقة عقب الانفجار.

وتعكس الحادثة الأخيرة خطورة مخلفات الحرب المنتشرة في سوريا، إذ تشكّل الألغام والقذائف غير المنفجرة تهديدًا يوميًّا للسكان في المناطق التي عاد إليها آلاف النازحين بعد سنوات النزاع.
ووفق منظمة “سايف ذي تشيلدرن” (أنقذوا الأطفال)، قُتل وأصيب 188 طفلًا في سوريا خلال الأشهر الثلاثة الماضية فقط جراء انفجار هذه المخلفات، مما يسلط الضوء على الضرورة الملحة لمعالجتها.
وقال مدير المنظمة في سوريا، بويار هوخا، إن “أجزاءً كبيرة من البلاد غارقة بالمخلفات الحربية بعد 13 عامًا من الصراع”، داعيًا السلطات المحلية والمانحين الدوليين إلى تسريع عمليات إزالة الألغام والقذائف غير المنفجرة.
وفي تقرير صدر أخيرًا عن منظمة “الإنسانية والإدماج”، حذرت من تصاعد الأخطار المرتبطة بهذه الذخائر، مشيرة إلى وفاة 8 مدنيين بينهم 3 أطفال، الشهر الماضي فقط، جراء انفجار قذائف غير منفجرة شمال غربي سوريا.