“انفجارات ومشاهد مروعة في غزة”.. منظمات أممية ودولية تدعو لإنهاء “كابوس” الحرب فورا

حذّرت الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر، من تداعيات استئناف إسرائيل حربها على قطاع غزة والذي خلّف 416 شهيدا على الأقل ومئات المصابين منذ فجر اليوم الثلاثاء.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن صدمته إزاء الغارات الإسرائيلية على غزة والتي أودت بحياة عدد كبير من المدنيين، ودعا إلى احترام وقف إطلاق النار واستئناف المساعدات الإنسانية والإفراج عن الأسرى.
اقرأ أيضا
list of 4 itemsبعد استشهاد 20 من عائلته.. طالب في غزة يؤسس منظمة لدعم دارسي الطب (فيديو)
الاحتلال يحاصر كنيسة القيامة في “سبت النور” ويحول القدس إلى ثكنة عسكرية (فيديو)
مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة آخرين في استهداف مركبة مدرعة شرقي غزة (فيديو)
كما كرر الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر، دعوته إلى جميع الأطراف للالتزام بوقف إطلاق النار في غزة وحماية المدنيين.
وقال الصليب الأحمر في بيان إن المنشآت الطبية في غزة تعاني من ضغط شديد يفوق قدرتها بعد الغارات الإسرائيلية، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية أن هناك نقصًا شديدًا في الأدوية بغزة بسبب منع إدخالها منذ مطلع الشهر الجاري.
“مشاهد مروعة”
بدوره، قال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إن لجوء إسرائيل إلى مزيد من القوة العسكرية لن يؤدي إلا إلى زيادة معاناة الشعب الفلسطيني الذي يعاني بالفعل من ظروف كارثية.
وأشار لازاريني إلى “مشاهد مروعة لمدنيين قتلوا في غزة بينهم أطفال بعد موجات من القصف الإسرائيلي العنيف ليلًا”، معقّبًا “استئناف الحرب بغزة يزيد المعاناة واليأس، ولابد من العودة إلى وقف إطلاق النار”.

“الأطفال هم أكبر ضحايا الحرب”
في السياق، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، إنه “من الليلة الماضية لم يعد هناك مكان آمن في غزة مرة أخرى والأطفال هم أكبر ضحايا الحرب”.
وقالت متحدثة باسم اليونيسف لـ(سي إن إن)، إن الانفجارات كانت “شديدة وقوية وقريبة جدًا من مواقعنا في غزة”، مشيرة إلى أن القنابل أصابت خيام العائلات وهناك تقارير عن مقتل العشرات من الأطفال.
وأضافت أن ما حدث في غزة مفجع خاصة للأطفال الذين يعانون من صدمات عميقة بسبب 15 شهرًا من الحرب المستمرة، لافتة إلى أن النظام الصحي في غزة دُمر بالكامل والمستشفيات لا تستطيع استيعاب ضحايا الغارات الأخيرة. ودعت إلى إعادة وقف إطلاق النار في غزة على الفور ورفع الحصار عن القطاع.
وأوضحت أنها والمنظمات الإنسانية الأخرى لم تتمكن من استلام الإمدادات عبر المعابر لمدة أسبوعين وحتى الآن، مردفة “لدينا كميات كبيرة من المساعدات والإمدادات الطبية نطالب بإدخالها إلى غزة وسكان القطاع في أشد الحاجة إليها”.
“يجب أن ينتهي هذا الكابوس فورا”
وأعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، عن فزعها إزاء الغارات والقصف الإسرائيلي الذي أسفر عن استشهاد المئات، مردفة “هذا سيزيد مأساة جديدة”.
وقال فولكر تورك المفوض الأممي لحقوق الإنسان “يجب أن ينتهي هذا الكابوس فورا، ونحث كل الأطراف ذات النفوذ على بذل كل ما بوسعها لتحقيق السلام”، كما تطرق إلى سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة وقال إنها “ترقى إلى جريمة حرب”.
وقال أجيث سونغاي مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية إن أي استهداف للمدنيين “جريمة حرب ويجب أن يتوقف على الفور”.
وقال إن ما حدث في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 “غير مقبول” لكنه لا يمنح إسرائيل الحق لارتكاب “جرائم وحشية” في غزة ومنع المساعدات، مشددًا على أن استخدام التجويع “جريمة” بموجب القانون الدولي، مردفًا “قلقون إزاء تقارير بشأن خطط للقضاء على ما تبقى من موارد المياه في غزة”.
وقالت منظمة أوكسفام التنموية إنه لأكثر من أسبوعين، حرمت إسرائيل غزة، بشكل غير قانوني، من المياه والغذاء والكهرباء وخدمات الصرف الصحي الضرورية للحياة، وأضافت “يجب فضح أفعال إسرائيل على حقيقتها: جرائم حرب. طالبوا بوقف إطلاق نار دائم، ومساعدات إنسانية غير مقيدة”.
For over two weeks, Israel has illegally deprived Gaza of lifesaving water, food, electricity and sanitation.
Israel’s actions must be called out for what they are: war crimes. Demand a permanent ceasefire and unrestricted humanitarian aid to Gaza. SIGN https://t.co/AB2WJngyuj pic.twitter.com/RxdJKgCmLv
— Oxfam (@oxfamgb) March 18, 2025