حماس: العودة إلى الحرب كانت قرارا مبيّتا عند نتنياهو لإفشال الاتفاق

“كلما جرّب استعادة الأسرى بالقوة عاد بهم في توابيت”

إيتمار بن غفير (يمين) مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو (هيئة البث الإسرائيلية)

أكّدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن عودة الحرب على قطاع غزة كانت “قرارًا مُبيَّتًا” عند رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لإفشال اتفاق وقف إطلاق النار والرضوخ “لابتزاز” وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.

وأشارت حماس في بيان، اليوم الأربعاء، إلى أن “نتنياهو يتحمل المسؤولية الكاملة عن إفشال الاتفاق، وعلى المجتمع الدولي والوسطاء الضغط لإلزامه بوقف العدوان والعودة إلى مسار المفاوضات”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وشددت حماس على أن “المقاومة تبذل كل ما في وسعها للمحافظة على أسرى الاحتلال أحياء، لكن القصف الصهيوني العشوائي يعرّض حياتهم للخطر”.

وقالت الحركة إن “نتنياهو يكذب على أهالي الأسرى حين يزعم أن الخيار العسكري قادر على إعادتهم أحياءً”.

وختمت بيانها بالقول “كلما جرّب الاحتلال استعادة أسراه بالقوة، عاد بهم قتلى في توابيت”.

وقبل يومين، بثت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مقطع فيديو لأسيرين إسرائيليين انتقدا فيه بشدة قرار حكومة نتنياهو استئناف الحرب على قطاع غزة، وأكدا أن ذلك سيؤدي إلى مقتلهما.

وتقدّر تل أبيب وجود 59 أسيرا إسرائيليا في قطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وقتلت إسرائيل وأصابت مئات من الفلسطينيين منذ تجدد العدوان على القطاع في 18 مارس/آذار، معظمهم من النساء والأطفال، في حين تجاوزت قائمة الشهداء 50 ألفًا والإصابات 113 ألفًا منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان