بعد تأكيد البيت الأبيض.. نتنياهو يكشف عن موقف إسرائيل من محادثات الولايات المتحدة المباشرة مع حماس

علّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إجراء واشنطن مباحثات مباشرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن إطلاق سراح أسرى أمريكيين بالقول إن تل أبيب أعربت لإدارة الرئيس دونالد ترامب عن رأيها بشأن القضية.
ومساء الأربعاء، قال مكتب نتنياهو، في بيان شديد الاقتضاب إن “إسرائيل أعربت في المحادثات مع الولايات المتحدة عن رأيها بشأن إجراء محادثات مباشرة مع حماس”، دون مزيد من التفاصيل.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“نخوض حرب وجود”.. أبرز تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد عقب تنصيبه (شاهد)
- list 2 of 4البيان الختامي للقمة العربية يعتمد الخطة المصرية لإعمار قطاع غزة (فيديو)
- list 3 of 4إسرائيل ترفض مخرجات القمة العربية بشأن غزة والبيت الأبيض يؤكد تمسك ترامب بخطته
- list 4 of 4الشاباك الإسرائيلي يكشف كيف فشل في توقع هجوم حماس يوم 7 أكتوبر
لكن مراسل القناة 12 الإسرائيلية عميت سيغال قال إن بيان مكتب نتنياهو يشير بشكل واضح إلى رفض إسرائيل إجراء واشنطن محادثات مباشرة مع حركة (حماس).
وفي وقت سابق اليوم، قالت وسائل إعلام دولية وإسرائيلية منها موقع “أكسيوس” الأمريكي إن “إدارة ترامب أجرت محادثات مباشرة مع حركة حماس بشأن الإفراج عن أسرى إسرائيليين في قطاع غزة يحملون الجنسية الأمريكية”.
البيت الأبيض يؤكد إجراء محادثات مباشرة مع (حماس)
وفي وقت لاحق، أكد البيت الأبيض إجراء ترامب مباحثات مباشرة مع (حماس)، وقالت متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت، في حديث للصحفيين، إن إدارة ترامب أجرت مباحثات مباشرة مع (حماس)، وأن المحادثات مستمرة.
وأوضحت أن المباحثات تصب في مصلحة الولايات المتحدة، لافتة إلى أن إسرائيل تمت مشاورتها بشأن هذه المسألة.
ولم تحدد كارولين، نطاق تلك المباحثات، لكنها قالت إن الحوار والتحدث مع الناس في أنحاء العالم جميعه لتحقيق أفضل مصالح للشعب الأمريكي هو ما أكده الرئيس ترامب، الذي يعتقد أن ذلك جهد بحسن نية للقيام بما هو صحيح للشعب الأمريكي.
في المقابل، لم يصدر إعلان رسمي من حركة (حماس) بشأن هذه المفاوضات حتى الآن.
تفاصيل المفاوضات المباشرة بين واشنطن و(حماس)
وكان موقع “أكسيوس” الأمريكي قد نشر بالتزامن مع موقع “والا” الإسرائيلي، تقريرا إخباريا بشأن عقد المبعوث الأمريكي لشؤون الأسرى آدم بوهلر مباحثات مع مسؤولين من حركة (حماس) في الدوحة، خلال الأسابيع الأخيرة.
ونقل الموقعان عن مصادر قالا إنها مطلعة، إن “الهدف الأساسي للمحادثات كان الإفراج عن الإسرائيليين الذين يحملون الجنسية الأمريكية” وهو جزء من مسؤوليات بوهلر.
وأوضح “أكسيوس” أن المباحثات شملت أيضا صفقة أوسع تشمل إطلاق سراح الأسرى المتبقين جميعهم في غزة، والتوصل إلى هدنة طويلة الأمد.
وادعى الموقع أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال تلك المحادثات.
ووصف “أكسيوس” تلك المحادثات بأنها غير مسبوقة، إذ لم يسبق للولايات المتحدة أن تواصلت مباشرة مع (حماس)، التي صنفتها منظمة إرهابية عام 1997.
وذكر أنه لا يزال هناك 59 أسيرا إسرائيليا في غزة، تحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل 35 منهم.
وأضاف الموقع أن “المخابرات الإسرائيلية تعتقد أن 22 أسيرا بغزة لا يزالون على قيد الحياة، بينما وضع 2 آخرين غير معروف”.
ومن بين الأسرى المتبقين 5 يحملون الجنسية الأمريكية، أحدهم إيدان ألكسندر (21 عامًا)، الذي يُعتقد أنه لا يزال حيا.
ويتكوف يطالب إسرائيل بالحفاظ على وقف إطلاق النار
وعلى خلفية هذه التطورات، دعا ستيف ويتكوف المبعوث الخاص لترامب إلى الشرق الأوسط، إسرائيل إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار حتى زيارته المرتقبة إلى المنطقة.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت “أوضح ستيف ويتكوف، الذي تأجلت زيارته للمنطقة عدة مرات، أنه ينوي الوصول قريبا، لكنه طلب من إسرائيل الحفاظ على وقف إطلاق النار حتى وصوله”.
وكان من المفترض أن يصل ويتكوف الأسبوع الماضي، لكن زيارته تأجلت إلى هذا الأسبوع أولا، ثم إلى عطلة نهاية الأسبوع.
وبعد سلسلة من التأجيلات، من المقرر أن تكون زيارة ويتكوف إلى المنطقة في الأسبوع المقبل، وفق يديعوت أحرنوت.
وأضافت الصحيفة “أشار ويتكوف إلى أنه حتى يصل إلى المنطقة، ستضطر إسرائيل إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حتى لو رفضت حماس إطلاق سراح الأسرى”.
وعند منتصف ليل السبت/الأحد الماضيين، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة التي استمرت 42 يوما، فيما تنصلت إسرائيل من الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب.
ويريد نتنياهو تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين في غزة، من دون استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية، وذلك إرضاء للمتطرفين في حكومته.
في المقابل، تؤكد حماس التزامها بتنفيذ الاتفاق، وتطالب بإلزام إسرائيل بجميع بنوده.
