شقيق جندي أسير: إسرائيل ترفض إعادة المختطفين وأمريكا تتفاوض من وراء ظهرها

تصاعدت الانتقادات من عائلات الجنود الإسرائيليين الأسرى في غزة تجاه حكومة بنيامين نتنياهو، واتهموها بالتخلي عن أبنائهم وافتقارها إلى الشفافية بشأن الجهود المبذولة لإعادتهم.
“إسرائيل ترفض وأمريكا تتفاوض من وراء ظهرها”
وركزت وسائل إعلام إسرائيلية على حالة الجندي الأسير نمرود كوهين، إذ أعرب شقيقه لصحيفة (يديعوت أحرونوت) عن إحباطه من تعامل الجيش والحكومة مع قضية الأسرى، قائلًا “تخلى الجيش عن أخي عندما وضعوه على متن دبابة معطَّلة اختُطف من داخلها”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
وأضاف “الشعور الأصعب هو أن إسرائيل ترفض بشكل واضح إعادة المختطفين، بينما تتفاوض الولايات المتحدة من وراء ظهرنا”.

“ثقتنا في القيادة الإسرائيلية تآكلت”
وفي السياق نفسه، أكد والد الجندي الأسير ماتان أنغريست أن لقاءه مع نتنياهو لم يقدّم أي إجابات واضحة بشأن مستقبل ابنه أو أي معلومات عن مفاوضات تحريره.
وقال والد أنغريست لوسائل إعلام محلية “إذا لم يتمكن ابني من الخروج من غزة، فإن كل أم إسرائيلية سترسل ابنها إلى الجيش ستعيش في خوف دائم من ألا يعود إذا وقع في الأسر”.
وأضاف أن ثقته في القيادة الإسرائيلية تآكلت، مشيرًا إلى أنه يرى في الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشخص الوحيد الذي يمكن الوثوق به لتحقيق تقدُّم نحو عودة الأسرى.
ومطلع مارس/آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة التي استمرت 42 يومًا، بينما تنصلت إسرائيل من الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب.
ويريد نتنياهو تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني 2025، للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين في غزة، دون استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية.
وفي المقابل، تؤكد حماس التزامها بتنفيذ الاتفاق، وتطالب بإلزام إسرائيل بجميع بنوده، داعية الوسطاء إلى الشروع فورًا في مفاوضات المرحلة الثانية، التي تشمل انسحابًا إسرائيليًّا من القطاع ووقفًا كاملًا للحرب.