“صفعة جديدة للاحتلال وداعميه”.. حماس ترحب بقرارات دولية تدين الاستيطان والتهجير

عبّرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن ترحيبها بقرار المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، في دورته الـ221 المنعقدة في العاصمة الفرنسية باريس، والذي تم اعتماده بالإجماع، داعيًا إلى وقف جميع المشاريع الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة وفي الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل.
وأكدت الحركة في بيان، اليوم الخميس، أنّ هذه المشاريع تهدف إلى طمس المعالم الإسلامية والمسيحية وتغيير الطابع التاريخي والهوية الاجتماعية الفلسطينية للمدينتين.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
كما ثمّنت حماس مواقف الدول الشقيقة والصديقة التي أسهمت في اعتماد القرارين، معتبرة إياهما “إدانة واضحة لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المتواصلة، خاصة في ظل الحرب العدوانية والإبادة الجماعية” التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة.
ودعت الحركة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات جادّة وملموسة للضغط على الاحتلال من أجل تنفيذ القرارات، ومنعه من الاستمرار في خرق القانون الدولي، وتهرّبه من المحاسبة على جرائمه ضد الأرض والشعب والمقدسات.

رفض سياسات التهجير والتصفية
وفي بيان ثانٍ، رحّبت “حماس” بموقف الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في دورتها الـ150، المنعقدة في العاصمة الأوزبكية طشقند، والذي عبّر عن الرفض القاطع لمخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة وبقية الأراضي المحتلة.
واعتبرت الحركة هذا الموقف ، بمثابة “صفعة جديدة للاحتلال وداعميه”، وتجديدًا للاعتراف الدولي بعدالة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه.
كما أشادت حماس بمواقف البرلمانات العربية والإسلامية والإفريقية، وكل البرلمانات الصديقة التي رفضت خطاب ممثل الاحتلال، ودعمت الموقف الفلسطيني خلال الاجتماع، داعية إلى مواصلة هذا النهج عبر تعزيز المقاطعة السياسية والدبلوماسية والعسكرية للاحتلال، واتخاذ إجراءات رادعة توقف عدوانه الوحشي على غزة والضفة الغربية والقدس.
وختمت حركة حماس بيانيها بالتأكيد على ضرورة تفعيل أدوات المحاسبة الدولية بحق الاحتلال، ووقف الجرائم اليومية بحق الشعب الفلسطيني، والعمل على حماية الحقوق الوطنية والإنسانية التي تقرها كافة القوانين والمواثيق الدولية.