“إقرار علني بارتكاب جريمة حرب”.. حماس ترد على تصريحات كاتس بشأن غزة

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن تصريحات وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأنه لن يتم إدخال أي مساعدات إلى قطاع غزة “هو إقرار علني بارتكاب جريمة حرب”.
وقالت الحركة في بيان، اليوم الخميس، إن “تصريحات وزير الحرب الصهيوني كاتس، وتأكيده أنّ مَنع حكومته الفاشية المساعدات الإنسانية عن غزة هو أحد أدوات الضغط، وأنه لن يتم إدخال أي مساعدات إلى القطاع؛ هي إقرار علني متجدِّد بارتكاب جريمة حرب، بإعلان استخدام التجويع كسلاح، وحرمان المدنيين الأبرياء من المواد الأساسية للحياة، من غذاء ودواء وماء ووقود، وذلك للأسبوع السابع على التوالي”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4متحدث حركة الجهاد: إسرائيل تدفع قوات السلام لفتح مواجهة مباشرة مع الفلسطينيين (فيديو)
- list 2 of 4عبر الجزيرة مباشر.. أمّ من قطاع غزة تناشد لمساعدة ابنتها المتفوقة على دراسة الطب (فيديو)
- list 3 of 4الناجية الوحيدة.. فلسطينية من غزة تروي تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل استشهاد عائلتها (فيديو)
- list 4 of 4المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في غزة: بدأنا نقل جثامين الشهداء لدفنهم في مقابر نظامية (فيديو)
وأضافت أن تصريح كاتس “يضاف إلى تصريح وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الذي يدعو فيه إلى عدم إدخال حتى غرام واحد من المساعدات إلى القطاع، وكذلك تصريحات ومواقف عدّة صادرة عن هذه الطغمة الفاشية التي تواصل تحديها لكل القوانين والأعراف، وإعلان نيّتها الواضحة في استمرار هذه الإبادة الوحشية”.
“تصريحات إجرامية”
وأشار البيان إلى أنه “من المؤسف أن تمر هذه التصريحات الإجرامية دون أن تجد موقفًا واضحًا من المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وكذلك الهيئات القضائية الدولية لإدانتها، وجلب أصحابها للمحاسبة”.
وجددت الحركة مطالبتها “المجتمع الدولي، بالتحرك لوقف جريمة التجويع والحصار المفروضة على القطاع، ومحكمة الجنايات الدولية بملاحقة كاتس وبن غفير وكل قادة الاحتلال ومحاسبتهم على جرائمهم الوحشية ضد الإنسانية”.
وكان كاتس قد قال أمس الأربعاء في منشور عبر منصة إكس، إنّ منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة هو أحد أدوات الضغط الرئيسية بالإضافة إلى الخطوات الأخرى التي تتخذها إسرائيل.
وأضاف “في الواقع الحالي، لا أحد مستعد لإدخال أي مساعدات إنسانية إلى غزة، ولا أحد يستعد لإدخال أي مساعدات من هذا القبيل”.
وتنصّلت إسرائيل في 18 مارس/ آذار الماضي، من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الساري منذ 19 يناير/ كانون الثاني 2025، واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وأغلقت المعابر ومنعت دخول المساعدات إلى القطاع.