“حملات خبيثة”.. داخلية غزة تحذر من مكالمات ورسائل استدراج من مخابرات الاحتلال
تضليل وضغط نفسي

قالت وزارة الداخلية في غزة، اليوم الثلاثاء، إنها تتابع ما تقوم به أجهزة مخابرات الاحتلال من حملات تضليل وضغط نفسي على المواطنين من خلال رسائل تصل إلى هواتفهم ومكالمات صوتية تدعوهم إلى مقابلة أجهزة المخابرات الإسرائيلية للسماح لهم بالسفر خارج القطاع.
وحذرت الوزارة في بيان، المواطنين من التعاطي مع أيّ رسائل أو اتصالات تصل إلى هواتفهم، ودعتهم إلى عدم التجاوب معها، حرصًا على سلامتهم وتفاديًا لأيّ أضرار قد تلحق بهم جراء أساليب الاستدراج والتضليل التي تستخدمها أجهزة مخابرات الاحتلال.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
تحذير من “حملات خبيثة”
ودعت الوزارة، المجتمع الدولي إلى الضغط على الاحتلال “لوقف حملاته الخبيثة تجاه المواطنين الفلسطينيين الساعية لتهجيرهم من أرضهم”، التي تمثّل جريمة ومخالفة لقواعد القانون الدولي.
وأكّدت الوزارة في️ تصريح صحفي، أن الأجهزة الأمنية، ستتخذ الإجراءات القانونية بحق أي مواطن يثبت تجاوبه مع رسائل أجهزة مخابرات الاحتلال بأي شكل من الأشكال.
وقالت إن “ما فشل الاحتلال في تحقيقه خلال شهور طويلة من حرب الإبادة وعدوانه على شعبنا، لن يحققه بأساليب الخداع والتضليل، وإن شعبنا الفلسطيني بكل مكوّناته قادر على إحباط مخططات الاحتلال”.
جريمة مركّبة
وأكّدت الوزارة أن حرية السفر والتنقّل حق أساسي لكل مواطن فلسطيني، وإن استمرار فرض الحصار المطبّق على قطاع غزة هي “جريمة مركّبة” يقوم بها الاحتلال على مرأى ومسمع العالم بأسره تجاه الشعب الفلسطيني في غزة.
ودعت إلى فتح معبر رفح وتمكين المواطنين الفلسطينيين من السفر خاصة الجرحى والمرضى، وإدخال أطنان المساعدات الإنسانية المكدّسة على الجانب المصري من المعبر.
تهجير سكان غزة
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد كرر في أكثر من تصريح أنه يجب على الأردن ومصر استقبال المزيد من فلسطينيي غزة، بشكل “مؤقت أو طويل الأمد”، وهي الخطة التي رحبت بها إسرائيل، لكنها قوبلت بانتقادات دولية وإقليمية واسعة ورفضتها الدول العربية والإسلامية. وقدمت مصر خطة إعادة إعمار دون تهجير سكان القطاع.

“عنصرية ودعوة للتطهير العرقي”
وجددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضها تصريحات ترامب بشأن تهجير سكان غزة تحت ذريعة إعادة الإعمار، ووصفت تصريحاته بأنها “عنصرية ودعوة للتطهير العرقي، بهدف تصفية القضية الفلسطينية والتنكر لحقوق شعبنا الوطنية الثابتة”.
وأكدت حماس أن مخطط ترحيل الشعب الفلسطيني من قطاع غزة لن ينجح، وسيواجَه بموقف فلسطيني وعربي وإسلامي موحَّد يرفض كل مخططات التهجير.
ونزح معظم سكان غزة، البالغ تعدادهم 2.4 مليون شخص، مرات عدة جراء الحرب الإسرائيلية المدمرة على القطاع المحاصَر التي بدأت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.