نائبتان بريطانيتان: خططنا لزيارات إنسانية للضفة الغربية وفوجئنا بمنع إسرائيل إدخالنا

أصدرت النائبتان البريطانيتان ابتسام محمد ويوان يانغ بيانا، اليوم الأحد، بعد قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي باحتجازهما ومنعهما من دخول البلاد.
وأعربت النائبتان عن اندهاشهما من الخطوة غير المسبوقة التي اتخذتها السلطات الإسرائيلية برفض دخول أعضاء البرلمان البريطاني في رحلتهم لزيارة الضفة الغربية المحتلة.
وأشارت النائبتان إلى ضرورة أن يتمكن البرلمانيون من مشاهدة الوضع في الأراضي المحتلة بشكل مباشر.
وأوضح البيان أنهما كانتا من بين العشرات ممن تحدثوا في البرلمان البريطاني عن أهمية امتثال إسرائيل للقانون الدولي الإنساني وضرورة أن يشعر البرلمانيون بحرية التحدث في مجلس العموم دون خوف الاستهداف.
وذكرت النائبتان أنهما جاءتا ضمن وفد من أعضاء البرلمان لزيارة مشاريع المساعدات الإنسانية ومؤسسات المجتمع المدني في الضفة الغربية المتعاونة مع مؤسسات خيرية بريطانية.
وكان وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي قد أدان في بيان، أمس السبت، احتجاز إسرائيل النائبتين ومنعهما من الدخول.
وقال في بيان صادر عن وزارته “من غير المقبول وغير المُجدي ومن المثير للقلق الشديد إيقاف عضوين من البرلمان البريطاني، ضمن وفد برلماني إلى إسرائيل، ومنع السلطات الإسرائيلية دخولهما”.
A joint statement from @YuanfenYang and me on the Israeli authorities' refusal to admit us entry to the occupied West Bank: pic.twitter.com/i9Ild0RDAv
— Abtisam Mohamed (@Abtisam_Mohamed) April 6, 2025
دعما مقاطعة إسرائيل
من جانبها، قالت سفارة إسرائيل في لندن في بيان إن ” تل أبيب لن تسمح بدخول الأفراد أو الكيانات التي تعمل ضد الدولة ومواطنيها، أو تدعو إلى مقاطعتها، أو تتهمها باتهامات كاذبة، أو تدعو إلى فرض عقوبات على الوزراء والمسؤولين المنتخبين”.
وقال بيان السفارة إن وزير الداخلية الإسرائيلي منع عضوين في البرلمان البريطاني من دخول إسرائيل، كانا قد اتهما إسرائيل بادعاءات كاذبة، وشاركا بنشاط في الترويج لعقوبات ضد وزراء إسرائيليين، ودعما حملات تهدف إلى مقاطعة دولة إسرائيل.
وادعت السفارة في بيانها أن الزيارة كانت تهدف إلى إثارة أنشطة معادية والإضرار بإسرائيل ومواطنيها ونشر الأكاذيب عنهم.
𝐓𝐡𝐞 𝐒𝐭𝐚𝐭𝐞 𝐨𝐟 𝐈𝐬𝐫𝐚𝐞𝐥 𝐡𝐚𝐬 𝐭𝐡𝐞 𝐝𝐮𝐭𝐲 𝐭𝐨 𝐩𝐫𝐞𝐯𝐞𝐧𝐭 𝐭𝐡𝐞 𝐞𝐧𝐭𝐫𝐲 𝐨𝐟 𝐢𝐧𝐝𝐢𝐯𝐢𝐝𝐮𝐚𝐥𝐬 𝐰𝐡𝐨𝐬𝐞 𝐩𝐫𝐞𝐬𝐞𝐧𝐜𝐞 𝐢𝐧 𝐭𝐡𝐞 𝐜𝐨𝐮𝐧𝐭𝐫𝐲 𝐢𝐬 𝐢𝐧𝐭𝐞𝐧𝐝𝐞𝐝 𝐭𝐨 𝐜𝐚𝐮𝐬𝐞 𝐡𝐚𝐫𝐦 𝐭𝐨 𝐭𝐡𝐞 𝐬𝐭𝐚𝐭𝐞 𝐚𝐧𝐝 𝐢𝐭𝐬…
— Israel in the UK 🇮🇱🤝🇬🇧 (@IsraelinUK) April 6, 2025