ترامب يلتقي الشرع في الرياض على هامش القمة الخليجية الأمريكية.. هذا أبرز ما جاء به (شاهد)

التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظيره السوري أحمد الشرع، على هامش القمة الخليجية الأمريكية التي عُقدت في العاصمة السعودية الرياض صباح اليوم الأربعاء.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية، تم عقد اللقاء بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وترامب، والشرع، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان مشاركًا عبر اتصال هاتفي. وتم تناول مستقبل الأوضاع في سوريا، وتأكيد أهمية استقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها، وتحقيق الأمن والرخاء للشعب السوري، وكذلك بحث الأوضاع الإقليمية وأهمية العمل على إيجاد الحلول المناسبة لها.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأعرب الشرع عن شكره وتقديره لقرار ترامب إزالة العقوبات عن سوريا، وأن “هذا القرار سيفتح صفحة جديدة لتمكين إعادة بناء سوريا وإحياء اقتصادها والإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار فيها”. وحضر الاجتماع مسؤولون من الطرفين، بينهم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.

رفع العقوبات

وأعلنت وزارة الخارجية السورية في بيان رسمي، أن اللقاء تناول بشكل رئيسي أهمية رفع العقوبات المفروضة على سوريا، ودعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، حيث شدد ولي العهد السعودي على أن رفع العقوبات يشكّل خطوة ضرورية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وبحسب البيان، أعرب ترامب عن التزام واشنطن بالوقوف إلى جانب سوريا في هذه المرحلة المفصلية، وعبّر الشرع عن تقديره للدعم الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن سوريا تمضي بثقة نحو المستقبل.

وتطرق اللقاء إلى أفق الشراكة السورية الأمريكية في “مكافحة الإرهاب”، وتعزيز التعاون المشترك للقضاء على الجماعات المسلحة غير السورية، وعلى رأسها تنظيم الدولة، وغير ذلك من التهديدات التي تعيق جهود الاستقرار.

كما دعا الشرع خلال لقائه ترامب، الشركات الأمريكية إلى الاستثمار في قطاع النفط والغاز بسوريا.

وختم البيان بالإشارة إلى أن وزيري خارجية سوريا والولايات المتحدة، أسعد الشيباني وماركو روبيو، سيعقدان اجتماعا مرتقبا لمتابعة التنسيق الثنائي والبناء على التفاهمات التي تم التوصل إليها في هذا اللقاء.

“نقطة تحول محورية”

وبدوره، قال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، الذي شارك في اللقاء “نشارك هذا الإنجاز شعبنا السوري الذي ضحى لأجل إعادة سوريا إلى مكانتها التي تستحق”. وأضاف “الآن بدأ العمل نحو سوريا العظيمة، والحمد لله رب العالمين”.

وعبّر الشيباني عن شكره للسعودية على دورها في دعم مساعي رفع العقوبات، معتبرا قرار ترامب “نقطة تحول محورية” للشعب السوري في طريق الاستقرار وإعادة الإعمار.

وأكد أن سوريا مستعدة لبناء علاقة تقوم على الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة مع الولايات المتحدة.

“تفاهم متبادل”

وبدورها، نشرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، اليوم عبر حسابها على منصة إكس، بيانًا حول اللقاء الثلاثي الذي جمع ترامب بالشرع والأمير محمد بن سلمان، بمشاركة أردوغان عبر اتصال هاتفي.

وقالت ليفيت إن اللقاء عكس “أجواء من الانفتاح والتفاهم المتبادل”، حيث أشاد الرئيس أردوغان بقرار الرئيس ترامب رفع العقوبات عن سوريا، مؤكدًا التزام تركيا بالتعاون مع السعودية لتعزيز مسار السلام والازدهار في سوريا. كما وصف ولي العهد السعودي الخطوة الأمريكية بأنها “شجاعة وتاريخية”، معبرًا عن دعمه الكامل لهذا المسار الجديد.

وأضافت ليفيت أن الرئيس ترامب شدد خلال اللقاء على “أهمية اغتنام اللحظة”، ووجّه حديثه للرئيس الشرع مؤكدًا أن أمامه “فرصة نادرة لصنع مستقبل جديد لبلاده”، داعيًا إياه إلى اتخاذ خطوات عملية، والتعاون مع واشنطن لمنع عودة تنظيم الدولة، وتحمّل مسؤولية مراكز احتجاز عناصر التنظيم في شمال شرقي سوريا.

وأكدت ليفيت أن الرئيس الشرع رحّب بالمبادرة، وعبّر عن امتنانه للرئيس ترامب، وولي العهد، وأردوغان، معتبرًا أن خروج القوات الإيرانية من سوريا يمهّد لتحولات استراتيجية في المنطقة. كما شدد على وجود مصالح مشتركة بين دمشق وواشنطن في مجال “مكافحة الإرهاب”، وتفكيك ترسانة الأسلحة الكيميائية.

وختمت ليفيت تصريحها بالإشارة إلى أن الرئيس الشرع أعرب عن رغبته في تحويل سوريا إلى مركز إقليمي للتجارة بين الشرق والغرب، ودعا الشركات الأمريكية إلى الاستثمار في قطاعي النفط والغاز. كما ناقش اللقاء القضايا الإقليمية، بما في ذلك الحرب الروسية الأوكرانية والتصعيد المتواصل في غزة.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان