بزعم تنفيذ عملية طعن.. استشهاد فتى فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس

استُشهد الفتى المقدسي محمد نضال أبو لبدة، مساء الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب باب السلسلة في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، بزعم تنفيذه عملية طعن أسفرت عن إصابة أحد أفراد الشرطة الإسرائيلية بجروح متوسطة.
وذكر بيان صادر عن محافظة القدس أن قوات الاحتلال أطلقت النار على الفتى دون أن تقدّم له أي إسعاف أو علاج، وتركته ينزف حتى استشهاده في المكان.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
توتر في محيط المسجد الأقصى
وعقب استشهاده، اندلعت حالة من التوتر في محيط المسجد الأقصى، إذ اعتدت قوات الاحتلال بوحشية على المواطنين الموجودين في المنطقة، وأغلقت أبواب المسجد واحتجزت المصلين داخله، قبل أن تعيد فتح باب الأسباط وتعتدي مجددا على الخارجين بالضرب والدفع.
وفي تصعيد لاحق، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بلدة بيت حنينا شمال القدس، ودهمت منزل عائلة الشهيد أبو لبدة، واعتقلت عددا من أفراد العائلة بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.
مزاعم طعن شرطي
من جانبها، زعمت الشرطة الإسرائيلية أن العملية وقعت حوالي الساعة 21:12، قرب باب السلسلة في البلدة القديمة، وقالت في بيان رسمي “أُصيب أحد أفراد الشرطة بجروح متوسطة نتيجة تعرُّضه للطعن، وتم تحييد المُنفذ بإطلاق النار”.
وأضاف البيان أن قوات معززة من الشرطة تنتشر في المكان، وأن الشرطي المصاب نُقل إلى مستشفى لتلقي العلاج.
وقال الناطق باسم نجمة داود الحمراء إن طواقم الإسعاف قدمت العلاج الأولي لشرطي يبلغ من العمر نحو 25 عاما، كان بوعيه عند إسعافه، ثم نُقل إلى المستشفى.
وفي الوقت ذاته، أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن أحد رجال الأمن أصيب بجروح متوسطة في العملية، في حين أكدت القناة 12 أن المُنفذ “قُتل في الموقع”، وأنه لم تُسجل إصابات أخرى.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن العملية وقعت في واحدة من أكثر المناطق حساسية قرب المسجد الأقصى، وهو ما أدى إلى استنفار أمني كبير في البلدة القديمة.
فصائل فلسطينية تبارك العملية
وفي أول ردود الفعل الفلسطينية، باركت لجان المقاومة في فلسطين العملية، ووصفتها بأنها “رد طبيعي على جرائم الاحتلال في قطاع غزة”، مؤكدة أن “جذوة المقاومة ستبقى مشتعلة”، وأن “كل الإجراءات الصهيونية لن تنجح في إطفائها”.
كما دعت اللجان جماهير الشعب الفلسطيني في القدس والضفة والداخل المحتل إلى تصعيد الانتفاضة والمقاومة “نصرة لدماء غزة”.
بدورها، أشادت حركة المجاهدين الفلسطينية بالعملية، ووصفتها بأنها “صفعة أمنية جديدة للاحتلال”، مشددة على أنها جاءت في إطار الردود المتواصلة على “العدوان على غزة والضفة والقدس”.
وأضافت الحركة أن العملية تؤكد “ترسخ خيار المقاومة” وفشل محاولات القضاء عليه، داعية إلى “تكثيف الضربات النوعية ضد الاحتلال”.