رفع العقوبات عن سوريا والاعتراف بحكومة الشرع.. هل تشاور ترامب مع إسرائيل قبل إعلانه القرار؟

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إنه لم يستشر إسرائيل في قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالحكومة السورية الجديدة رغم شكوك تل أبيب الشديدة تجاه إدارة الرئيس أحمد الشرع.
وفي لقاء مع الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية لدى عودته من جولة في الشرق الأوسط، زار فيها السعودية وقطر والإمارات، واستمرت 4 أيام، أضاف ترامب “لم أستشرهم في ذلك، اعتقدت أنه كان القرار الصحيح، نريد النجاح لسوريا”، وتابع “سوريا لن تحظى بأي فرصة إذا بقيت العقوبات قائمة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4أبرز ما جاء في المؤتمر الختامي للقمة الخليجية الأمريكية بالرياض (فيديو)
- list 2 of 4ترامب يلتقي الشرع في الرياض على هامش القمة الخليجية الأمريكية.. هذا أبرز ما جاء به (شاهد)
- list 3 of 4“هذه الورقة أحرقت الآن”.. أردوغان يتحدث عن تحول استراتيجي أدخل تركيا في مرحلة جديدة (فيديو)
- list 4 of 4كيف سيستفيد المواطن السوري بعد رفع العقوبات الأمريكية عن بلاده؟ (فيديو)
والثلاثاء، أعلن ترامب خلال منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي 2025 في الرياض، اعتزامه رفع العقوبات المفروضة على سوريا.
وعن رفعه العقوبات عن سوريا بناء على طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ولدى سؤاله عن اعتراض الإسرائيليين على ذلك، قال ترامب “لم أسألهم عن ذلك، أعتقد أنه كان الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله”.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن “قرار رفع العقوبات عن سوريا كان موضع ترحيب”، مضيفا أن “الولايات المتحدة لا تريد أن تتكرر الفوضى التي طال أمدها في هذا البلد”.
ووصف ترامب العقوبات بأنها “كانت مؤلمة وقاسية”، لافتا إلى أن “سوريا كانت لديها فرصة ضئيلة للنجاح مع استمرار العقوبات”، وأن البلاد “لديها قائد قوي وشاب وحيوي، أحمد الشرع”، وأن “هذه فرصة”.
وصباح الأربعاء الماضي، التقى ترامب نظيره السوري أحمد الشرع، على هامش القمة الخليجية الأمريكية التي عُقدت في العاصمة السعودية الرياض.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية، عُقد اللقاء بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وترامب والشرع، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان مشاركا عبر اتصال هاتفي.
وتناول اللقاء مستقبل الأوضاع في سوريا، وتأكيد أهمية استقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها، وتحقيق الأمن والرخاء للشعب السوري، وكذلك بحث الأوضاع الإقليمية وأهمية العمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، وفق المصدر ذاته.
وخلال اللقاء، أعرب الشرع عن شكره وتقديره لقرار ترامب إزالة العقوبات عن سوريا، وأن “هذا القرار سيفتح صفحة جديدة لتمكين إعادة بناء سوريا وإحياء اقتصادها والإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار فيها”. وحضر الاجتماع مسؤولون من الطرفين، بينهم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
وعلى خلفية انتهاكات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد ومجازره في قمع الثورة بسوريا منذ عام 2011، فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى بينها بريطانيا عقوبات على دمشق، شملت تجميد أصول، ووقف التحويلات المالية، والحرمان من التكنولوجيا، وحظر التعامل مع نظامه.
