حماس: نتنياهو يضلل العالم ولا مفاوضات حقيقية في الدوحة

المساعدات ما زالت متوقفة عند المعابر ولم تدخل قطاع غزة (رويترز)

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حكومة الاحتلال الإسرائيلي بمحاولة تضليل الرأي العام العالمي عبر استمرار وجود وفدها في العاصمة القطرية الدوحة، دون امتلاك صلاحيات حقيقية تُمكّنه من التوصل إلى اتفاق، ووصفت ذلك بأنه “محاولة مكشوفة” للتظاهر بالمشاركة في العملية التفاوضية.

وأكدت الحركة في بيان، اليوم الثلاثاء، أن الوفد الإسرائيلي لا يشارك في مفاوضات جادة، بل يقوم بتمديد إقامته “يوما بيوم”، دون أي تقدم يُذكر منذ يوم السبت الماضي، ما يكشف -بحسب البيان- عن “مناورة سياسية” هدفها كسب الوقت وإفشال أي تقدم.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وفي سياق متصل، وصفت حماس تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن إدخال مساعدات إلى قطاع غزة بأنها “محاولة لذر الرماد في العيون وخداع المجتمع الدولي”، مؤكدة أن “أيّا من الشاحنات لم تدخل القطاع حتى الآن”، بما في ذلك تلك القليلة التي وصلت إلى معبر كرم أبو سالم دون أن تتسلمها أي جهة دولية.

وأضاف البيان أن تصعيد العدوان الإسرائيلي المتزامن مع الإفراج عن الأسير عيدان ألكسندر، ووسط وجود الوفود في الدوحة، يكشف النيات الحقيقية لنتنياهو، الرافضة لأي تسوية سياسية، والمتمسكة بخيار الحرب والدمار، مع استمرار القصف المتعمَّد للبنية التحتية المدنية وارتكاب المجازر بحق الأطفال والنساء.

وأكدت الحركة أنها تحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن إفشال مساعي التوصل إلى اتفاق، مستندة إلى تصريحات واضحة من مسؤولين إسرائيليين بعزمهم مواصلة العدوان وتهجير الفلسطينيين، في تحدٍّ سافر للجهود الدولية.

وفي المقابل، رحّبت حماس باتساع دائرة المواقف الدولية الرافضة للعدوان والحصار، التي كان آخرها صدور مواقف من عدد من الدول الأوروبية، واعتبرتها “إدانة جديدة لسياسات الاحتلال ودعما متزايدا لمطالب شعبنا العادلة”.

وختمت الحركة البيان بتأكيدها تثمين جهود الوسطاء، مشددة على أنها تتعامل بإيجابية ومسؤولية مع أي مبادرة تؤدي إلى وقف العدوان، وانسحاب الاحتلال، ورفع الحصار، وإدخال المساعدات، والبدء في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان