الخارجية الفلسطينية تفند رواية الاحتلال بشأن إطلاق النار على الوفد الدبلوماسي في جنين

نفت وزارة الخارجية الفلسطينية رواية الاحتلال الإسرائيلي بشأن إطلاق جنوده الرصاص على وفد يضم سفراء وقناصل دول عدة في مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، في وقت سابق اليوم الأربعاء.
وأكدت الخارجية في بيان أنها قامت و”محافظة جنين بالإعلان بشكل مسبق عن زيارة الوفد الدبلوماسي قبل 10 أيام من الزيارة لمحافظة جنين”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
وأوضحت أن الوفد الدبلوماسي كان يضم “سفراء وقناصل وممثلين عن 32 دولة ومنظمة دولية”، مشيرة إلى أنهم “تحركوا باتجاه محافظة جنين بمركباتهم الدبلوماسية”.
وقالت إن الوفد التقى مع محافظ جنين وفعالياتها في مقر المحافظة لمدة تزيد عن الساعتين، مضيفة أن الوفد قام بزيارة أحد مداخل مخيم جنين المغلق بسواتر ترابية عالية، ثم “انتقل في موكب دبلوماسي لزيارة بوابة حديدية أخرى وضعها جيش الاحتلال على أحد مداخل المخيم لا تبعد عن البوابة الأولى 500 متر”.
وأوضحت أن الوفد مكث عند البوابة الحديدية ما يزيد عن 15 دقيقة”، استمع خلالها لشرح من محافظ جنين عما يتعرض له المخيم بوجود عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين قبل أن يبدأ جيش الاحتلال بإطلاق النار تجاه الوفد الدبلوماسي.
ماذا حدث؟
وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، أطلقت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي الرصاص باتجاه سفراء وممثلين عن دول عربية وأوروبية وصحفيين، خلال وجود الوفد قرب بوابة حديدية نصبها الاحتلال على المدخل الشرقي لمخيم جنين.
وضم الوفد سفراء مصر والأردن والمغرب وتركيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين واليابان وكندا والهند والبرازيل وبولندا ورومانيا والمكسيك وعدد من ممثلي دول أخرى.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلي أن جيش الاحتلال أعلن فتح تحقيق في الحادثة، مشيرا إلى أن “جنديين أطلقا النار على الوفد الدبلوماسي دون علمهم بهويته”، وادعى الجيش أن إطلاق النار كان بهدف إبعادهم.
ووفقا لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن الوفد “خرج عن المسار المصرح به مسبقًا”، ودخل منطقة صنفها الجيش “منطقة إطلاق نار”، ولم يكن مسموحا لهم بالوجود فيها.
كما أعلن أن “ضباطا كبارا من الجيش سيتواصلون مع ممثلي الدول المشاركة لتقديم شرح واعتذار رسمي”.