كتالونيا تغلق ممثليتها للشؤون الخارجية في تل أبيب احتجاجا على حرب غزة

أعلنت حكومة كتالونيا، اليوم الخميس، إغلاق ممثليتها للشؤون الخارجية في تل أبيب.
وتأتي هذه الخطوة، من قبل إقليم كتالونيا الذي يتمتع بالحكم الذاتي داخل إسبانيا، وسط استياء أوروبي واسع من حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وسط دعوات متصاعدة للضغط على تل أبيب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع.
كانت حكومة كتالونيا قد أعلنت سابقا إغلاق مكتبها التجاري في تل أبيب، احتجاجًا على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وكانت مسؤولة السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، قد أعلنت، الثلاثاء، أن الاتحاد بصدد مراجعة اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، في ضوء تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، واستمرار العراقيل أمام دخول المساعدات.
ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قامت دول عدة بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الاحتلال، كما استدعت دول أخرى سفراءها أو علقت علاقاتها جزئيا معها.
ومن بين الدول التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع الاحتلال:
بوليفيا
في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، أعلنت بوليفيا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، ووصفت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بأنها “عدوانية وغير متناسبة”.
بليز
في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، أعلنت بليز وهي دولة ذات نظام ملكي دستوري في شمال أمريكا الوسطى تعليق علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، وسحبت اعتماد سفيرها في تل أبيب.
كولومبيا
في مايو/أيار 2024، أعلنت كولومبيا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، متهمة إياها بارتكاب “إبادة جماعية” في غزة.
نيكاراغوا
في أكتوبر/تشرين الأول 2024، قطعت نيكاراغوا علاقاتها مع إسرائيل، واصفة الحكومة الإسرائيلية بأنها “فاشية”، واتهمتها بارتكاب “إبادة جماعية” في قطاع غزة.