هولندا.. مؤسسة هند رجب تواصل مطاردة العسكريين الإسرائيليين

أعلنت مؤسسة هند رجب، اليوم الثلاثاء، تقديم شكوى قانونية جديدة ضد أحد أفراد جيش الاحتلال الإسرائيلي بتهمة مشاركته في ارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة.
وقالت المؤسسة في بيان، نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها “تقدمت بشكوى قانونية للنيابة العامة الهولندية، ضد ضابط بسلاح الجو الإسرائيلي، موجود حاليا في هولندا، بتهمة مشاركته بالإبادة الجماعية في غزة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وأوضح البيان أن الضابط هو الرائد لافي لازاروفيتش، الذي يعمل في صفوف سلاح الجو الإسرائيلي، وموجود حاليا في هولندا ضمن جولة تنظمها شركة الأمن السيبراني الإسرائيلية “سايبر آرك”.
وأضافت المؤسسة أنه في حين يظهر لازاروفيتش علنا في هولندا بصفته مديرا تنفيذيا في مجال التكنولوجيا، لكنه ضابط في سلاح الجو الإسرائيلي، مشيرة إلى مقطع فيديو يظهر فيه مرتديا الزي العسكري أمام مقر سلاح الجو الإسرائيلي خلال ذروة عمليات القصف الواسع والممنهج لقطاع غزة.
وذكرت المؤسسة أن هذا الإجراء يُعَد جزءا من الاستراتيجية القانونية الأوسع للمؤسسة من أجل محاسبة مرتكبي جرائم الحرب، بالتعاون مع فرق قانونية من ولايات قضائية متعددة، وبموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية المنصوص عليه في القانونين الهولندي والدولي.
سلاح الجو الإسرائيلي
وقال بيان مؤسسة هند رجب إن سلاح الجو الإسرائيلي “أدى دورا محوريا ومدمرا في الإبادة الجماعية الأخيرة التي ارتُكبت ضد سكان قطاع غزة”.
وأضاف أنه حسب منظمات الأمم المتحدة و”العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش” ومنظمات أخرى، فإن سلاح الجو الإسرائيلي مسؤول بشكل مباشر عن الآتي:
- عمليات القصف الواسع لمناطق سكنية في قطاع غزة مما أدى إلى مقتل عائلات بأكملها في منازلها.
- استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات النازحين ومبان تابعة للأمم المتحدة.
- الهجمات الممنهجة على عمال منظمات الإغاثة الإنسانية والقوافل الطبية ومن يتم إجلاؤهم.
- تدمير البينة التحتية المدنية الحيوية، مما أسهم في انهيار النظام الصحي في قطاع غزة وحدوث عمليات نزوح على نطاق واسع.