تعيينات طارئة في المؤسسة العسكرية الإيرانية بعد ضربات إسرائيلية قتلت أبرز القادة
قادة جدد على خط المواجهة

عيّن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، قائدا جديدا لكل من هيئة الأركان وللحرس الثوري خلفا لمسؤولي الجهازين اللذين قتلا في الضربات الإسرائيلية على إيران، فجر اليوم الجمعة.
وفي مرسومين منفصلين عيّن خامنئي محمد باكبور مكان حسين سلامي قائدا للحرس الثوري الإيراني ومنحه في الوقت نفسه رتبة “اللواء”، وعبد الرحيم موسوي ليحل مكان محمد باقري قائدا للهيئة المشتركة للقوات المسلحة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بينهم عسكريون.. “الشاباك” يرصد زيادة المتعاونين مع إيران مقابل المال (شاهد)
- list 2 of 4قائد الجيش الإيراني: عززنا القدرات الدفاعية بعد الحرب الأخيرة
- list 3 of 4خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل فشلا في تحقيق أهدافهما خلال حرب الـ12 يوما ضد إيران (فيديو)
- list 4 of 4إيران: اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد اعتباره (فيديو)
وباكبور هو قائد القوات البرية في الحرس الثوري، أما موسوي فهو القائد العام للجيش الإيراني.

وذكر التلفزيون الرسمي أن المرشد الإيراني عيّن كذلك العميد علي شادماني قائدا لمقر “خاتم الأنبياء” العسكري، وكان يشغل من قبل منصب نائب القائد.
وأدى الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق على إيران إلى مقتل مجموعة من كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين، بعدما استهدفت طائرات إسرائيلية مواقع عسكرية عدة ومنشآت حساسة داخل البلاد، فجر الجمعة، في حين توعدت طهران تل أبيب بردّ “قاس ورادع”.

وأكد خامنئي وقوع خسائر بين القادة والعلماء، مشددا في بيان له على أن “خلفاءهم وزملاءهم سيستأنفون مهامهم فورا”، وأن العمل في المؤسسات الحيوية لن يتوقف رغم الضربة.
وإلى جانب سلامي وباقري، تضمنت قائمة القتلى التي تم الإعلان عنها حتى الآن: قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء غلام علي رشيد، وأستاذ الهندسة النووية أحمد رضا ذو الفقاري، والعالم النووي مهدي طهرانجي، وفريدون عباسي وهو عالم نووي أيضا.