صاروخ واحد يهز وادي السيليكون الإسرائيلي.. ماذا نعرف عن “معهد وايزمان” الحيوي الذي ضربته إيران؟ (فيديو)
الذراع العلمية والتقنية للجيش الإسرائيلي

Published On 15/6/2025
|آخر تحديث: 11:46 AM (توقيت مكة)
أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، تعرُّض معهد وايزمان الاستراتيجي للعلوم في جنوب تل أبيب لضربة بصاروخ إيراني.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن أضرارا كبيرة وقعت في معهد وايزمان للأبحاث والعلوم في رحوفوت قرب تل أبيب جراء سقوط صاروخ إيراني.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بينهم عسكريون.. “الشاباك” يرصد زيادة المتعاونين مع إيران مقابل المال (شاهد)
- list 2 of 4قائد الجيش الإيراني: عززنا القدرات الدفاعية بعد الحرب الأخيرة
- list 3 of 4خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل فشلا في تحقيق أهدافهما خلال حرب الـ12 يوما ضد إيران (فيديو)
- list 4 of 4إيران: اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد اعتباره (فيديو)
من جانبها، قالت صحيفة تايمز أوف إسرائيل إن حريقا اندلع في “مبنى واحد على الأقل يضم مختبرات”، مشيرة إلى أن القصف تسبب في محاصرة العشرات تحت أنقاض المبنى.
وأفادت بإصابة 37 إسرائيليا جراء سقوط صاروخ إيراني في رحوفوت بينهم اثنان حالتهما خطرة.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي صورا للحظة سقوط الصاروخ الإيراني على معهد الأبحاث.
معهد وايزمان
- أُسّس المعهد عام 1934، أي قبل 14 عاما على النكبة الفلسطينية وإعلان تأسيس ما أصبحت تُعرف بـ”دولة” إسرائيل.
- يحمل اسم حاييم وايزمان ثاني أهم شخصية في تاريخ إسرائيل بعد ثيودور هرتزل، إذ تولى رئاسة المنظمة الصهيونية العالمية في الفترة من 1920 إلى 1946، ثم انتُخب أول رئيس لدولة الاحتلال في 1949.
- لا يسمح المعهد لغير الإسرائيليين بالانتساب إليه حرصا على ولاء طلبته لـ”الدولة العبرية” وتقدمها على جيرانها العرب.
- يقتصر المعهد على العلوم الطبيعية ببرامج الدراسات العليا الماجستير والدكتوراة.
- يدرس المعهد مجالات الفيزياء النووية وأبحاث النظائر المشعة والإلكترونيات والرياضيات التطبيقية والكيمياء العضوية والفيزياء الحيوية.
- يقع المعهد في مدينة رحوفوت التي تُعَد أحد المراكز الرئيسية للتكنولوجيا أو ما يُعرف بـ”وادي السيليكون” في إسرائيل.
- يحصل المعهد على دعم كبير من حكومة إسرائيل إضافة إلى التمويل من الجاليات اليهودية والمنظمات الصهيونية في العالم.
- يؤدي معهد وايزمان دورا مهما في دعم الجيش الإسرائيلي، ويسهم بشكل كبير في المجالات العسكرية والتكنولوجية المتقدمة.
- يشارك المعهد بأبحاث في مجال خدمات الذكاء الاصطناعي بالجيش الإسرائيلي إضافة إلى أنظمة الرصد والمراقبة وتحليل البيانات الاستخبارية.
- يشارك المعهد بأبحاث في مجال توجيه الطائرات المسيَّرة وتطوير الأسلحة الذاتية التحكم أو شبه الذاتية وأجهزة التوجيه والتعقب الدقيقة.
وتواصل تل أبيب وطهران تبادل الهجمات الصاروخية منذ أن شنت إسرائيل أكبر ضربة عسكرية لها على الإطلاق ضد إيران، الجمعة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وسائل إعلام إسرائيلية