“لا للطعام ونعم للرد”.. هكذا يفكر الإيرانيون تحت وابل النيران (فيديو)

مع تصاعد حدة المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران، التي أودت بحياة 225 شخصا على الأقل وفق وزارة الصحة الإيرانية، تزداد مخاوف السكان من ضربات مفاجئة قد تصيب مناطقهم في أي لحظة. إلا أن كثيرا من المواطنين الإيرانيين يؤكدون تمسكهم بالبقاء في مدنهم، رغم أصوات الانفجارات ومشاهد الدمار المتكررة.
ومع اشتداد الضربات الجوية وارتفاع عدد الضحايا، يقف الإيرانيون بين واقع أليم ومصير غامض، لكن كثيرين منهم يتشاركون موقفًا واحدًا: “لن نغادر.. هذه أرضنا”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بينهم عسكريون.. “الشاباك” يرصد زيادة المتعاونين مع إيران مقابل المال (شاهد)
- list 2 of 4قائد الجيش الإيراني: عززنا القدرات الدفاعية بعد الحرب الأخيرة
- list 3 of 4خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل فشلا في تحقيق أهدافهما خلال حرب الـ12 يوما ضد إيران (فيديو)
- list 4 of 4إيران: اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد اعتباره (فيديو)
“لن أغادر مدينتي”
تقول شوخوه رزازي، وهي امرأة تقيم في العاصمة طهران، إن الحرب بطبيعتها تولد ضغوطًا نفسية على السكان، لكنها لا تنوي مغادرة مدينتها.
وتقول رزازي بثقة “لقد حدثت هذه الأمور من قبل، وأنا أثق ببلدي. لا أعتقد أن أمورًا سيئة ستحدث”.
“الأمان في الوطن”
أما سعيد طهراني، وهو رجل مسنّ يعيش في العاصمة أيضًا، فقد عبّر عن شعوره بالطمأنينة رغم التصعيد المستمر.
“أشعر بالأمان لأنني أعيش في بلدي ومدينتي. وكما كنا آمنين حتى الآن، سنبقى كذلك بالتأكيد. ليست لديّ أي خطط لمغادرة طهران”، قال طهراني وهو يشير إلى ثقته في قدرة الدولة على حماية مواطنيها.
“نفكر في الرد.. لا في الطعام”
ورغم حزنها على الضحايا، شددت رحيمة محمديان على أن التركيز يجب أن يكون على الرد وليس على الخوف.
وقالت بحزم “لا أفكر في تخزين الطعام، بل أفكر في كيفية نجاحنا في هذه المعركة، وكيف يجب أن نرد على الطرف الآخر إسرائيل“.
“الأسد الصاعد“.. إسرائيل تضرب في العمق
وكانت إسرائيل قد شنت فجر الجمعة هجومًا عسكريًّا واسعًا على إيران تحت اسم “الأسد الصاعد”، باستخدام عشرات من المقاتلات استهدفت منشآت نووية، وقواعد صواريخ، ومقرات عسكرية في مناطق متعددة من إيران، إضافة إلى اغتيال قادة عسكريين بارزين وعلماء في المجال النووي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي غير المسبوق، بعد أشهر من التهديدات المتبادلة، ووسط تحذيرات دولية من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة. ورغم ذلك، يُظهر الشارع الإيراني تمسكًا نادرًا بالهدوء والاستقرار، حتى في أشد اللحظات توترا.