مسؤول إسرائيلي: إعلان ضرب “بوشهر” كان خطأ.. وروسيا تدخل على الخط

قال مسؤول عسكري إسرائيلي لوكالة أنباء رويترز، إنه “كان من الخطأ” القول إن إسرائيل ضربت محطة بوشهر النووية في إيران.
يأتي ذلك بعد تصريحات صدرت اليوم الخميس عن المتحدث العسكري الإسرائيلي أكد فيها قصف إسرائيل مواقع نووية إيرانية في بوشهر وأصفهان ونطنز.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بينهم عسكريون.. “الشاباك” يرصد زيادة المتعاونين مع إيران مقابل المال (شاهد)
- list 2 of 4قائد الجيش الإيراني: عززنا القدرات الدفاعية بعد الحرب الأخيرة
- list 3 of 4خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل فشلا في تحقيق أهدافهما خلال حرب الـ12 يوما ضد إيران (فيديو)
- list 4 of 4إيران: اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد اعتباره (فيديو)
المسؤول الذي تحدّث لرويترز، اكتفى بتأكيد أن إسرائيل ضربت مواقع نطنز وأصفهان وآراك النووية في إيران.
وعند إلحاح الوكالة عليه بشأن بوشهر، قال المسؤول إنه لا يستطيع تأكيد أو نفي أن إسرائيل ضربت الموقع، حيث يوجد مفاعل نووي إيراني.
“حرب نفسية”
في المقابل، نفى دبلوماسي إيراني، لرويترز، صحة إصابة محطة بوشهر، مؤكدًا أن مزاعم إسرائيل “حرب نفسية”.
تحذير روسي
وفي ردّ على الإعلان الإسرائيلي عن قصف بوشهر، حذرت وزارة الخارجية الروسية من قصف المحطة النووية.
وقالت الوزارة في بيان إن خبراء روس يعملون في الموقع، وإن استهدافه “يشكل تهديدا مباشرا للسلامة النووية”.
وأكدت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، أن موسكو تتابع التطورات عن كثب، داعية إلى “وقف فوري للهجمات الجوية”.
وفي بيان منفصل، ذكرت السفارة الروسية في طهران أن محطة بوشهر “تعمل بشكل طبيعي”، ولم تسجل فيها أي أضرار تذكر، لكنها أشارت إلى ضرورة أخذ الحيطة نظرا إلى حساسية المنشأة وموقعها القريب من المياه الخليجية.
ماذا تعرف عن محطة بوشهر النووية؟
- تمثل محطة بوشهر حجر الزاوية لبرنامج إيران النووي السلمي، وهي المحطة النووية الوحيدة العاملة تجاريا حاليا في الشرق الأوسط.
- انطلق مشروع محطة بوشهر عام 1975 عندما بدأت ألمانيا البناء، لكن قيام الثورة الإيرانية عام 1979 والحرب بين إيران والعراق أوقفته تماما.
- استأنفت روسيا بناء المحطة عام 1995، ودخل المفاعل الخدمة في سبتمبر/أيلول عام 2011، وبدأ تشغيله تجاريا عام 2013.
- مفاعل المحطة من نوع مفاعلات المياه المضغوطة الروسية الصنع، وهو قادر على إنتاج نحو 915 ميغاواتا من الطاقة الكهربائية الصافية (1000 ميغاوت إجمالي).
- تستخدم المحطة يورانيوما روسيا مخصبا، تستعيده موسكو بعد استهلاكه، وذلك للحد من أخطار الانتشار النووي.
- يجري توسيع المحطة حاليا ببناء وحدتين إضافيتين بقوة 1057 ميغاواتا لكل منهما، ومن المتوقع تشغيلهما بين عامي 2025 و2027.
- يعمل في الموقع حاليا نحو 5 آلاف عامل في أعمال صب الخرسانة وتثبيت الأساسات.
- المحطة مصممة على تحمّل الزلازل القوية، ولم تُسجل بها حوادث خطرة، رغم توقف مؤقت في 2021 لأسباب فنية بدون تسرب إشعاعي.
- أنتجت المحطة منذ تشغيلها أكثر من 72 تيراواط ساعة من الطاقة الكهربائية، وفّرت حوالي 114 مليون برميل نفط، ووفرت كذلك نحو 8 مليارات دولار من استيراد المشتقات النفطية.
- في عام 2023، سجلت المحطة إنتاجا قياسيا بـ7.6 مليارات كيلوواط/ساعة.
- اعتُبر المفاعل حسب معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية “آمنا وفعالا”.