“نريد بيتك بسبب الوضع مع إيران”.. تصعيد مفاجئ في الضفة المحتلة (فيديو)

أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي عائلات فلسطينية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية على إخلاء منازلها، وخاصة تلك القريبة من المعسكرات والمستوطنات، لتحويلها إلى ثكنات عسكرية محصنة، تحت ذريعة التصعيد العسكري مع إيران.
وفي مشهد يتكرر في قرى عدة ومدن بالضفة، اقتحمت قوات الاحتلال منازل الفلسطينيين، واعتدت على سكانها، وطردتهم بالقوة، قبل أن تصادر محتويات البيوت وتحوّلها إلى نقاط تمركز لجنودها، دون أي إنذار مسبق.

“قيدتهم وطردتهم”
وقال معتصم قشوع، الذي نزح من بلدة زيتا شمال طولكرم، إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل عائلته وعبثت بمحتوياته، ثم قيدتهم وطردتهم منه.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بينهم عسكريون.. “الشاباك” يرصد زيادة المتعاونين مع إيران مقابل المال (شاهد)
- list 2 of 4قائد الجيش الإيراني: عززنا القدرات الدفاعية بعد الحرب الأخيرة
- list 3 of 4خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل فشلا في تحقيق أهدافهما خلال حرب الـ12 يوما ضد إيران (فيديو)
- list 4 of 4إيران: اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد اعتباره (فيديو)
وأضاف في حديثه للجزيرة مباشر “عندما دخلوا قالوا: هذا البيت سيكون ثكنة عسكرية لأسبوعين”، وقال “في اليوم التالي عدتُ لأخذ بعض أغراضي، لكن الجندي رفض، وعندما سألته عن موعد عودتنا، قال: ربما بعد شهر أو شهرين… حتى تنتهي حرب إيران”.
وأكد معتصم قشوع أن قوات الاحتلال استولت على محتويات العديد من المنازل في البلدة، ونقلتها إلى مواقعها العسكرية.

ليست المرة الأولى
من جهته، قال صابر عارف، وهو نازح من قرية شوفة جنوب شرق طولكرم، إن بيته يطل على مستوطنة “أفني حيفتس”، وإنها ليست المرة الأولى التي يُطرد منها.
وقال إنه طرد عام 2000، من منزله ولمدة 4 سنوات، مشيرا إلى أنه دُمّر بشكل شبه كامل، وأضاف “أما هذه المرة، فاقتحموا البيت بأعداد كبيرة، وأبلغوني بوضوح: اخرج، نريد البيت بسبب الوضع مع إيران، وسنقيم فيه لأسبوعين على الأقل”.
وأشار عارف إلى أن الاحتلال حوّل العديد من منازل المواطنين في قرية شوفة إلى حصون عسكرية لحماية جنوده، فيما تم تهجير أصحابها قسرا.
ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على إيران في 13 يونيو/حزيران الجاري، فرضت سلطات الاحتلال حصارا مشددا على الضفة الغربية، وأغلقت الطرق الرئيسة، ما أدى إلى شلل شبه كامل في الحياة اليومية للفلسطينيين وفاقم من معاناتهم.