استقبال شعبي حافل لـ”قافلة الصمود” في تونس والمنظمون يكشفون خطواتهم المقبلة (فيديو)

شارك مئات التونسيين في استقبال “قافلة الصمود المغاربية لكسر الحصار عن غزة” في العاصمة التونسية، بعد عودة القافلة من ليبيا إثر منعها من مواصلة طريقها نحو مصر.
واحتشد المتضامنون أمام المسرح البلدي في مدينة تونس، مرددين شعارات داعمة للقضية الفلسطينية ورافضة للحصار المفروض على قطاع غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وقال المتحدث باسم القافلة وائل نوار “عدنا إلى تونس بعد أن استنفدنا كل السبل للوصول إلى غزة، حيث منعتنا حكومة شرق ليبيا عند مشارف مدينة سرت من العبور بقوة السلاح، واعتقلت بعض المشاركين، ورفضنا العودة قبل الإفراج عنهم”.
“رسالة قوية للعالم”
وأوضح نوار أن القافلة لم تتمكن من بلوغ هدفها النهائي، لكنها نجحت في إيصال رسالة قوية للعالم بضرورة رفع سقف الحراك الشعبي من البيانات والمسيرات، إلى تنظيم قوافل توحد الشعوب العربية دعما لفلسطين.
وقال إن قافلة الصمود كانت تجربة أولى في هذا المسار، وأضاف “سنعمل على تنظيم محاولات أخرى تكون أكثر فاعلية وقوة لكسر حصار غزة”.
من جانبه، قال المنسق الإعلامي للقافلة ياسين قايدي، إنهم حاولوا كسر الحصار عن غزة التي تعيش تحت وطأة مجاعة كبرى ومأساة يومية.
واعتبر أن رسالة منظمي القافة والمشاركين فيها وصلت إلى أهالي قطاع غزة التي تؤكد أن “لهم إخوة مستعدون للتضحية بأرواحهم للوصول إليهم وكسر الحصار”.
العودة إلى تونس
وأعلنت القافلة، الأربعاء 18 يونيو/حزيران، قرارها بالعودة إلى تونس بعد إطلاق سراح أعضائها الذين احتجزتهم السلطات التابعة لحكومة البرلمان الليبي في الشرق.
وانطلقت القافلة من تونس إلى ليبيا، ونجحت في الوصول إلى مدينة سرت (450 كيلو مترا شرق طرابلس)، قبل أن تتراجع إلى مدينة مصراتة بعد رفض سلطات شرق ليبيا السماح لها بالمرور نحو معبر “مساعد” الحدودي مع مصر.
وكان الناشطون يعتزمون عبور الحدود من معبر السلوم المصري والتوجه إلى معبر رفح البري مع غزة، في خطوة رمزية لكسر الحصار والتنديد بالحرب الإسرائيلية على القطاع.
وضمت القافلة أكثر من 1500 ناشط موزعين على نحو 20 حافلة وقرابة 350 سيارة، ضمن تحرك شعبي تضامني مع أكثر من 2.2 مليون فلسطيني محاصرين في غزة.
وتشهد غزة أزمة إنسانية خانقة منذ أن أغلقت إسرائيل المعابر في الثاني من مارس/آذار الماضي، ومنعت دخول الغذاء والدواء والوقود، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية بحق سكان القطاع.