نجحت أم أخفقت؟.. خلاف إسرائيلي بشأن فعالية ضرب المنشآت النووية الإيرانية

ما زالت جدوى الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية خلال الحرب على إيران التي توقفت، فجر الثلاثاء، وتحديدا الثلاث الرئيسة، فوردو وأصفهان ونطنز، يثير الجدل داخل إسرائيل في ظل عدم الوصول إلى نتيجة حاسمة ونهائية بعد مرور 3 أيام من الضربة الأمريكية الكبرى، حيث تضاربت آراء المصادر الإسرائيلية التي استطلعت شبكة (ايه بي سي نيوز) الأمريكية آراءها في تقرير نشرته الأربعاء.
بداية، قلل أحد المصادر من حجم الأضرار في منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم بسبب موقعها المحصن حيث تقع على عمق مئات الأقدام داخل جبل جنوب غرب طهران، وخلص إلى أن المحصلة النهائية في فوردو “ليست جيدة”، في إشارة إلى إخفاق الضربة من وجهة نظره.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بينهم عسكريون.. “الشاباك” يرصد زيادة المتعاونين مع إيران مقابل المال (شاهد)
- list 2 of 4قائد الجيش الإيراني: عززنا القدرات الدفاعية بعد الحرب الأخيرة
- list 3 of 4خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل فشلا في تحقيق أهدافهما خلال حرب الـ12 يوما ضد إيران (فيديو)
- list 4 of 4إيران: اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد اعتباره (فيديو)
التقييم النهائي يحتاج شهورا عدة
بينما لفت مصدران آخران بحسب الشبكة الأمريكية إلى أنهما لا يعرفان كمية اليورانيوم المخصب التي ربما تكون قد نُقلت من المواقع قبل الضربات الإسرائيلية والأمريكية، أو عدد أجهزة الطرد المركزي -المستخدمة لتخصيب اليورانيوم- المتبقية التي يمكن تشغيلها مجددا في إيران.
وأشار أحدهما إلى أنه من المبكر حسم هذا الأمر، بل إن تحديد مثل هذه التفاصيل قد يستغرق شهورا، أو تكون النتيجة في النهاية أنه يستحيل تحديده.

فوردو تحول إلى أنقاض
لكن الشبكة نقلت قراءة مختلفة عن نتيجة الضربات، كشفها مصدر إسرائيلي قالت إنه مطلع ولديه معرفة بتقييم استخباري إسرائيلي استنادا إلى مصادر وصفها بالـ”ممتازة” داخل إيران تشمل “معلومات من الجواسيس، والتنصت على ما يقوله القادة الإيرانيون أنفسهم، حيث أكد في حديثه أن الضربة على منشأة فوردو كانت ناجحة وحققت الهدف منها، وأدت لوقوع ضرر جسيم في الموقع لدرجة أنه لم يعد يمكن إصلاحه مجددا.
وفي محاولة لإثبات وجهة نظره أشار المصدر إلى أن إسرائيل إذا لم تكن راضية عن نتائج الضربات الأمريكية، لأعادت قصفت منشأة فوردو مرة أخرى، لأنها الهدف المركزي للعملية بأكملها.
كما نفى صحة الأخبار وصور الأقمار الصناعية المتداولة بأن إيران كان لديها الوقت لنقل مخزونات اليورانيوم المخصب خارج منشآتها النووية قبل الضربات، وأكد أنها كانت مخزنة في أصفهان ونطنز وفوردو وهي الآن تحت الأنقاض.