خبير عسكري تركي: هذا ما يجب على أنقرة استخلاصه من حرب إسرائيل وإيران (فيديو)

أكد يوسف ألابردا، الخبير العسكري التركي أهمية أن تقوم أنقرة باستخلاص دروس لتعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة أي تهديدات محتملة، خاصة بعد الحرب بين إسرائيل وإيران، التي استمرت 12 يوما.
وقال ألابردا، خلال حديثه في برنامج “المسائية” على الجزيرة مباشر مساء الأربعاء، إن لدى تركيا نقاط قوة أبرزها نظامها الديمقراطي وانفتاح مجتمعها، لكن هذا الانفتاح يفرض عليها أيضا تحديات تتعلق بأمنها وإجراءاتها ضد التهديدات الخارجية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4كيف أشعلت هتافات الجيش السوري غضب إسرائيل؟ (فيديو)
- list 2 of 4اللحظات الأخيرة قبل وفاة شاب في تركيا.. والسبب صادم (فيديو)
- list 3 of 4تركيا.. سائق دراجة نارية ينقذ حلم طبيبة (فيديو)
- list 4 of 4تركيا تربط التطبيع مع أرمينيا بتوقيع الأخيرة اتفاق سلام مع أذربيجان
وأضاف: “علينا أن نتصدى لعمليات الموساد وأن نبني قدراتنا الاستخبارية للتصدي لمحاولات الاختراق”.
وأكد الحاجة إلى الاستثمار في المعدات التكنولوجية مثل الصواريخ الباليستية، وتطوير منصات الدفاع الجوي، إضافة إلى تحديث المنظومات.
وأشار إلى ضرورة تطوير القدرات الجوية ذاتيا، والمركبات المدرعة، والرادارات، محذرا من تكرار سيناريو الهجمات على المنشآت كما حدث في إيران. وقال: “يجب أن نعمل على جعل جميع منشآتنا الحيوية تحت الأرض لضمان حمايتها”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة منعت تركيا من الحصول على بعض الأنظمة، لذا أكد ضرورة “تعزيز الصناعات الدفاعية المحلية”.
ودعا الخبير العسكري التركي إلى عدم استخدام تطبيقات تقليدية مثل “واتساب” لنقل المعلومات الحساسة، مضيفا: “ينبغي الاعتماد على تطبيقات محلية طورتها الحكومة ووزارة الدفاع التركية لضمان سرية المعلومات”.
وفي 13 يونيو/حزيران الجاري، شنت إسرائيل، بدعم أمريكي، هجوما على إيران استمر 12 يوما، استهدف مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية، وشمل عمليات اغتيال طالت قادة عسكريين وعلماء نوويين.
وردت إيران بقصف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، تمكن عدد كبير منها من اختراق منظومات الدفاع الإسرائيلية، مما تسبب في دمار واسع وحالة ذعر غير مسبوقة، إضافة إلى مقتل 28 شخصا وإصابة 3238.
وبعد أيام من بدء الحرب، شنت الولايات المتحدة هجوما على منشآت نووية داخل إيران، مدعية “إنهاء” البرنامج النووي الإيراني، لترد طهران بقصف قاعدة “العديد” العسكرية الأمريكية في قطر. وفي 24 يونيو/حزيران، أعلنت واشنطن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين تل أبيب وطهران.