انتحار جندي من لواء غولاني في قاعدة “سدي تيمان”.. هآرتس تكشف التفاصيل

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن جنديا من جيش الاحتلال انتحر في قاعدة “سدي تيمان” العسكرية.
وقالت الصحيفة إن الجندي -الذي لم تذكر اسمه- يتبع لواء غولاني، وإنه انتحر بإطلاق الرصاص على نفسه.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأضافت أن الشرطة العسكرية كانت قد حققت مع الجندي بعد عودته من قطاع غزة، وأن قادته قرروا سحب سلاحه. لكنه أخذ سلاح أحد رفاقه، عندما كان الأخير نائما، وأطلق النار على نفسه.
وأفادت الصحيفة بأن صديقا مقربا للجندي المنتحر قُتل بتفجير ناقلة جند الشهر الماضي.
وكشفت هآرتس أنه منذ بداية الحرب، ازداد عدد الجنود الذين انتحروا أثناء الخدمة النظامية مقارنةً بالسنوات السابقة. فمنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى نهاية العام، انتحر سبعة جنود. وفي عام 2024 انتحر 21 جنديا، وانتحر منذ بداية العام الجاري ما لا يقل عن 14 جنديا.

حوادث قتالية قاسية
وأوضحت الصحيفة أن عددا كبيرا من المنتحرين “تعرضوا لحوادث قتالية قاسية، مما أثر في حالتهم النفسية على ما يبدو”.
ووفقًا لهآرتس، انتحر ما لا يقل عن 11 مدنيا منذ بدء الحرب بسبب مشاكل نفسية، ناجمة على ما يبدو عن خدمتهم العسكرية السابقة. وفي بعض الحالات، كان هؤلاء جنودا شاركوا في الحرب، وفي حالات أخرى، كانوا محاربين قدامى شاركوا في عمليات أو حروب سابقة، وأصبحوا يعانون من إصابات نفسية.
والسبت الماضي، انتحر الجندي الإسرائيلي دانيال إدري (24 عاما) في غابة بيريا قرب مدينة صفد، متأثرا بالصدمات التي خلفتها مشاركته في المعارك بقطاع غزة وجنوب لبنان.
وقال موقع واللا الإسرائيلي، إن دانيال كان متأثرا بالمشاهد الدموية التي شاهدها في العمليات العسكرية في غزة وجنوب لبنان، إضافة إلى فِقدانه اثنين من أصدقائه المقربين في 7 أكتوبر 2023.
وفي مايو/أيار الماضي، أفادت هآرتس بأن الجيش الإسرائيلي دفن العديد من جنوده ممن انتحروا دون إقامة جنائز عسكرية أو الإعلان عن الحوادث رسميا، وذلك وفقا لمصادر مطلعة داخل المؤسسة العسكرية.
وبحسب هآرتس، يواصل جيش الاحتلال تجنيد أفراد من قوات الاحتياط رغم معاناتهم من صدمات نفسية وأمراض عقلية، بل إن بعضهم يخضع للعلاج في المستشفيات النفسية.
وكشفت المصادر أن أكثر من 9 آلاف جندي يتلقون العلاج من أمراض نفسية منذ بدء الحرب على غزة.
ونقلت الصحيفة عن قائد عسكري إسرائيلي قوله “نضطر إلى تجنيد أشخاص ليسوا بحالة نفسية طبيعية بسبب عدم التزام بعض الجنود بالمشاركة في القتال”.