شهداء الأقصى تعلن مسؤوليتها عن عملية “غوش عتصيون” وتكشف تفاصيلها

أعلنت كتائب “شهداء الأقصى” مسؤوليتها عن العملية المزدوجة في مفترق “غوش عتصيون”، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في وقت سابق اليوم الخميس، التي أسفرت عن مقتل حارس أمن من قوات الاحتلال.

وقالت كتائب شهداء الأقصى في بيان إنها “تتبنى عملية الخليل المزدوجة التي أسفرت عن مقتل حارس أمن صهيوني”، مضيفة أنها تأتي “ردا على جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا (الفلسطيني) في كل مكان”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وذكر البيان أن منفذي العملية هما “محمود يوسف محمد عابد، 23عاما”، و”مالك إبراهيم عبد الجبار سالم، 23 عاما”.

وذكرت الكتائب أن عابد وسالم تمكنا “من سحب سلاح حارس الأمن بعد طعنه بسكين وقتله، ثم اشتبكا مع قوات العدو في مغتصبة غوش عتصيون، وإطلاق النار تجاه المتواجدين في المكان”.

وأكدت أن العملية “تأتي انتقاما لدماء الشهداء وضمن مسؤولية الردّ على المجازر الصهيونية في قطاع غزة وجرائم الاحتلال في الضفة المحتلة والانتهاكات التي يمارسها بحق المسجد الأقصى المبارك”.

كما أكدت “أن قطعان المغتصبين لن يروا من بأس مقاتلينا في الضفة الغربية إلا الموت والرصاص والبارود، وأن لهيب فدائيون كتائب الأقصى، لن يُخمد ما دام المُحتل جاثما على أرضنا ومستمرا في عدوانه على شعبنا”.

وشدد البيان على أن “بركان الضفة لن يخمد وبأن دماء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغريبة خط أحمر”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان