نسرين وابنتاها يستيقظن على بقايا أجسادهن بعد قصف إسرائيلي على خيمتهن (فيديو)

في مستشفى ميداني تابع لمنظمة “أطباء بلا حدود” في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، ترقد الأم الفلسطينية نسرين ماضي وابنتيها رهف وسيلا، كل واحدة منهن على سرير منفرد بأوجاع مختلفة، وبتر طال أطرافهن جميعا.
ولا تزال الطفلة سيلا ذات 8 سنوات ترفض قبول فكرة أنها فقدت قدميها جراء قصف للاحتلال الإسرائيلي، بعدما قرر الأطباء بتر جزء كبير من ساقيها.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2كيف حوّل سجن عوفر علاج الطفح الجلدي إلى أداة لتعذيب الأسرى الأشبال؟ (فيديو)
- list 2 of 2“غزة تموت يوميا”.. مجزرة تستهدف طابورا لتسلّم “مكملات غذائية” للأطفال في دير البلح (فيديو)
وقد تفشت الالتهابات في ساقي الطفلة إلى منطقة الحوض، نتيجة ضعف الإمكانيات الطبية ونقص الأدوية والمضادات الحيوية، وانعدام العلاجات اللازمة لحمايتهما والحفاظ عليها بحالة مستقرة.
وفي الهجوم الإسرائيلي نفسه أصيبت الابنة رهف ماضي (19 عاما)، ما أدى لبتر قدمها اليسرى مع حدوث التهاب وانتفاخ في منطقة البتر، بينما بُتر أحد أصابع يد والدتهما نسرين، وبتر جزء من ساقها اليسرى.

حصيلة ثقيلة
وأعلنت “وزارة الصحة” بغزة، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى “57 ألفا و882 شهيدا و138 ألفا و95 مصابا”.
وقالت الوزارة، في بيان إحصائي يومي “وصل مستشفيات قطاع غزة خلال 24 ساعة (الأخيرة) نحو 59 شهيدا 208 مصابين”.
وأوضحت أن عددا من الضحايا ما زال تحت ركام المباني المدمرة وفي الطرقات حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
وذكرت الوزارة، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة “17 شهيدا وأكثر من 53 مصابا” من منتظري المساعدات الأمريكية – الإسرائيلية.
وأشارت إلى أن حصيلة ضحايا المساعدات ارتفعت منذ 27 مايو/أيار الماضي، إلى “805 شهداء، وأكثر من 5 آلاف و252 إصابة”.