اشتباكات السويداء.. الهجري: نحن طلاب سلام ومن حقنا طلب الحماية الدولية (فيديو)

قال رئيس طائفة الموحدين الدروز في سوريا حكمت الهجري إن الطائفة تقف مع القانون وسيادة الدولة النظامية القانونية، وذلك بعد مقتل أكثر من 30 شخصا وإصابة أكثر من 100، خلال اشتباكات مسلحة لليوم الثاني على التوالي، بين مسلحين من المكونين الدرزي والبدوي، بينما دخلت قوات الأمن والجيش لفرض السيطرة وضبط الأوضاع.

وفي كلمة متلفزة وبيان مكتوب عبر صفحة “الرئاسة الروحية للمسلمين الموحدين الدروز” على فيسبوك، أكد الهجري “عدم ممانعتهم (الطائفة) منذ البداية بتنظيم محافظة السويداء وترتيب أسسها وشرطتها من أبنائها ومن الشرفاء”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأضاف الهجري أن “الطائفة مع السلم والتفاهم السلمي والدبلوماسية في كل الحلول التي تحفظ حقوق وكرامة أهل السويداء، وعرضهم وأرزاقهم”.

وتابع “نحن من البداية طلبنا وقف إطلاق النار والتهدئة، ولم نرغب بسفك الدماء، وآلمنا كل ما حصل”.

وشدد الهجرى على أن “أبناء الطائفة طلاب سلام، ولدينا تواصل مع دمشق، ولن نقطع العلاقات”.

وأردف “الحكومة المؤقتة في دمشق توافقنا على ذلك، ولم تنقطع ولن تنقطع علاقتنا التوافقية معها لما فيه من خير ومصلحة”.

لكن الهجري أكد أن “الدفاع عن النفس والعمل تحت سقف الدولة ليس خطأ”، وأضاف “نحن لا نقبل بأي فصائل تكفيرية أو منفلتة أو خارجة عن القانون”.

وأوضح أن من يقاتلون أبناء الطائفة “لم يكونوا أعداء لنا، ولن يكونوا، وليست هذه معركتنا”، لافتا إلى وجود ما سماها “محاولات لاستباحة خصوصية الطائفة”.

وفي هذا الصدد، قال الهجري “من حقنا طلب الحماية الدولية إذا شعرنا بالخطر”، مشيرا إلى أن “من ليس معه قاعدة شعبية من المستحيل أن يبقى، وقد طالبنا بتفعيل بعض الأمور في جنوب سوريا، ولم يتم الرد علينا”.

واختتم الهجري حديثه، قائلا إن “الطائفة وقفت مع كل من اضطهده النظام السابق منذ بداية ما يسمى الثورة السورية”، وفق وصفه.

الدفع بتعزيزات عسكرية وأمنية إلى السويداء

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية العقيد حسن عبد الغني “لقد آلم السوريين جميعا، وأحزن قلوبهم ما شهدته محافظة السويداء خلال الساعات الـ48 الماضية من اشتباكات محلية مؤسفة، أدت إلى سقوط عدد كبير من الضحايا والجرحى”.

وأضاف في كلمة متلفزة أن “هذه الأحداث جاءت نتيجة مباشرة لحالة الفراغ المؤسسي والإداري التي تعيشها المحافظة منذ عدة أشهر، والتي فتحت الباب أمام الفوضى والانفلات الأمني”.

وأوضح عبد الغني أن وزارة الدفاع السورية سارعت، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، إلى “اتخاذ خطوات عاجلة لاحتواء الموقف”، وأنه “خلال تنفيذ وحدات الجيش لمهامها في فض النزاع وبسط الاستقرار، تعرضت نقاطها العسكرية لهجمات غادرة من مجموعة مسلحة خارجة عن القانون، ما أسفر عن استشهاد 18 من جنودنا، وإصابة عدد آخر بجروح”.

 

وشدَّد عبد الغني خلال حديثه على أن “سلامة أهل السويداء وكرامتهم وأرزاقهم أمانة في أعناقنا، ولن نفرّط بها تحت أي ظرف، وستبقى القوات المسلحة السورية سدا منيعا في وجه الفوضى، وضمانة لأمن البلاد واستقرارها”.

أبو قصرة يدعو إلى حماية الأهالي

وكان وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة قد دعا إلى حماية أهالي السويداء قبل تدخُّل قوات الجيش والشرطة في المحافظة لفض الاشتباكات.

وفي بيان عبر منصة إكس، قال أبو قصرة “إلى رجال الجيش العربي السوري، أوصيكم بحماية أهلكم المواطنين، والوقوف بينهم وبين العصابات الخارجة عن القانون التي تسعى لإيذائهم وزعزعة أمنهم”.

وطالب أبو قصرة بالمحافظة على “الممتلكات العامة والخاصة من عبث اللصوص وضعاف النفوس، فكل تقصير يُسجَّل، وكل تهاون يُحاسَب”، كما وجَّه بـ”إعادة الاستقرار إلى أرجاء السويداء، ومساعدة المحتاجين”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان