كواد كابتر.. القاتل الطائر سلاح إسرائيل الفتاك ضد الفلسطينيين في غزة (فيديو)

في خضم حربها المستمرة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثف الاحتلال الإسرائيلي من استخدام الطائرات المسيّرة من طراز كواد كابتر (Quadcopters)، التي تحولت من أدوات استطلاع خفيفة إلى أسلحة هجومية ذكية ودقيقة وفتاكة.
وتتعدد نماذج الطائرات المسيّرة من هذا النوع المستخدمة من قبل جيش الاحتلال، وأبرزها:
- IAI Rotem L: وهي طائرة رباعية صغيرة الوزن (6.5 كجم) مزودة برأس حربي يحمل قنبلتين، ويصل مداها إلى 10 كيلومترات، بدقة إصابة تقل عن متر، وتُستخدم أيضًا لأغراض المراقبة.
- Elbit Lanius: وهي طائرة هجومية مدعّمة بالذكاء الاصطناعي، قادرة على رسم خرائط ثلاثية الأبعاد للبيئة الحضرية والتعرف على الأهداف بدقة، ويمكنها تفجير نفسها عند التوجيه.
- Spike Firefly: وهي طائرة متفجرة تابعة لشركة رفائيل للصناعات الدفاعية، تحمل رأسا حربيا خفيفا وكاميرات حرارية، وتستخدم في استهداف الأفراد بدقة في المناطق المأهولة.
كيف تستخدم إسرائيل هذه الطائرات في غزة؟
وفقًا لتقارير منظمات حقوقية تستخدم طائرات الكواد كابتر الإسرائيلية في استهداف مباشر للمدنيين، خاصة في المناطق السكنية الكثيفة داخل غزة.
حالات وثقتها المنظمات الحقوقية:
- إطلاق نار على الأفراد: استهدفت طائرات منخفضة التحليق عيون وأطراف المدنيين.
- إلقاء قنابل من الجو: تم تعديل طائرات مدنية مثل “DJI Mavic وAgras” لحمل عبوات متفجرة يتم إسقاطها على الأحياء.
- استخدام الحرب النفسية: اعتمدت بعض الطائرات على بث أصوات صراخ أطفال واستغاثات نساء لخداع السكان وإجبارهم على مغادرة المنازل، تمهيدا لاستهدافهم.
- التهجير القسري: استخدمت هذه الطائرات في الضغط على المدنيين لإخلاء مناطق بأكملها في شمال ووسط قطاع غزة.
وتقول المنظمات الحقوقية إن إسرائيل حولت هذه الطائرات من أدوات مراقبة إلى وسائل قتل خارجة عن القانون.
الدعاية بالقتل
لم يكتف الاحتلال الإسرائيلي بتصويب رصاصه على المدنيين العزل بل جعل من معاناتهم اليومية ومن صور دمائهم عرضا لترويج هذه المسيّرات والمعدات القتالية.
حيث تحولت جريمة موثقة ضحيتها مدني فلسطيني إلى إعلان ترويجي لشركة رافائيل الإسرائيلية لأنظمة الدفاع المتقدمة والمتخصصة في الصناعات العسكرية (Rafael Advanced Defense Systems).
أرقام صادمة
تشير إحصائيات فلسطينية إلى أن هذه الطائرات قتلت ما لا يقل عن 1000 شخص، بينهم نساء وأطفال.
ويشير تقرير لمجلة “TIME” إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي في توجيه هذه الطائرات يقلل من التدخل البشري في قرارات القتل، مما يزيد احتمال ارتكاب أخطاء جسيمة.