“فرنسا تمنح اللجوء لحمير سرقتها إسرائيل من غزة”.. موجة سخرية تجتاح المنصات (شاهد)

في خطوة أثارت موجة من السخرية والغضب على منصات التواصل الاجتماعي، تداول ناشطون تقارير وصورا تُظهر قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بنقل عدد من الحمير من قطاع غزة إلى إسرائيل ثم إلى دول أوروبية، بزعم “إنقاذها من الإهمال والمعاناة النفسية والجسدية”.
وبحسب ما أوردته تقارير إخبارية، فإن العملية نُفذت بالتعاون بين جيش الاحتلال وجمعيات إسرائيلية بدعم من مؤسسات أوروبية، حيث جرى تهريب الحمير من غزة إلى مستوطنة جنوب تل أبيب تُدعى “لنبدأ من جديد”، قبل نقلها جوا إلى فرنسا وبلجيكا، حيث استُقبلت في ملاجئ حيوانات بمظاهر احتفالية وصفتها التقارير بأنها “إنسانية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحمير، التي كانت تُستخدم وسائل نقل بديلة في غزة في ظل تدمير الطرق وشح الوقود وتوقف سيارات الإسعاف، تم نزعها من أصحابها ونقلها تحت عنوان “ضحايا الصدمة”، لتُقدّم لاحقا في أوروبا على أنها كائنات نجت من الجحيم.
“فرنسا منحت اللجوء لحمير غزة”
وأثارت مشاهد استقبال الحمير بالدموع والحلوى والكاميرات في فرنسا، ردودا حادة من فلسطينيين رأوا في الحدث مثالا صارخا على ما وصفوه بـ”الإنسانية الزائفة”، في وقت يعيش فيه أهالي غزة تحت الحصار والقصف والتجويع.
وقالت الناشطة نور عاشور “الاحتلال يسرق الحمير من غزة ويرسلها لجمعيات إسرائيلية ومنها إلى فرنسا، بزعم إنقاذها من المعاناة.. بينما هو نفسه من يقتل أطفالنا ويدمّر كل شيء”.
وكتبت المدونة دارين ساخرة “فرنسا تفتح أحضانها للحمير، بينما نحن لا نجد خيمة ننام فيها.. الحمار صار له طيارة واستقبال وحقوق، طب والغزّي؟!”.
أما الناشطة الشهيرة جرار فعلّقت “فرنسا منحت اللجوء لحمير غزة، ونقلتها بطائرات خاصة كضحايا صدمة، بينما ملايين البشر يُتركون تحت الحصار والموت البطيء”.
