بطاركة ودبلوماسيون من 20 دولة يزورون رام الله لتوثيق اعتداءات المستوطنين (فيديو)

زار وفد يضم دبلوماسيين وبطاركة ورؤساء كنائس من أكثر من 20 دولة، بلدة الطيبة شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، للاطلاع على اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على المواطنين الفلسطينيين.
إشعال النار في كنيسة
وجاء ذلك عقب إشعال مستوطنين متطرفين النار في حقول وجدار لكنيسة القديس جاورجيوس (الخضر) في البلدة، وهو ما اعتبرته كنائس تعديًا سافرًا على المقدسات.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2“لن نترك وطننا”.. مسيحيون فلسطينيون يكذبون نتائج استطلاع زعم أنهم يرغبون في الهجرة (فيديو)
- list 2 of 2محافظة القدس تدين اعتداءات الاحتلال ومنع المسيحيين من الوصول لكنيسة القيامة
وضم الوفد دبلوماسيين من أكثر من 20 دولة، بينها دول من الاتحاد الأوروبي، والمملكة المتحدة، وروسيا، والصين، واليابان، والأردن، وأستراليا، وكندا.

من جانبه، قال الأب بشار فواضلة، راعي كنيسة المسيح الفادي في بلدة الطيبة، إن الوفد زار أقدم وأهم موقع ديني مسيحي في الضفة الغربية، وهو كنيسة القديس جاورجيوس التي بنيت في القرن الخامس وأعيد ترميمها في القرن التاسع.
وأكد فواضلة أن الوفد اطلع على اعتداءات المستوطنين التي وصلت إلى حد إحراق أحد جدران الكنيسة من الخارج عدة مرات في الأسابيع الأخيرة، مشيرًا إلى أن هناك مستوطنا مسلحا يرعى قطيعا من الأبقار يدمر حقول بلدة الطيبة والبلدات المجاورة ويعتدي على السكان والأشجار ويشعل النيران في الممتلكات بشكل متكرر.
وأضاف: “الاعتداء على الكنيسة دليل على أن الاحتلال يستهدف كل فلسطيني سواء أكان مسيحيا أو مسلما، والطيبة بلدة فلسطينية تقع شرق رام الله وسكانها من المسيحيين الفلسطينيين”.
تهجير العائلات
بدوره قال الناشط الفلسطيني في بلدة الطيبة قسام معدي إن البلدة أصبحت تعاني مثل بقية البلدات المجاورة ككفر مالك والمغير وغيرها، من اعتداءات المستوطنين.

وأوضح أن المستوطنين هجروا عائلات بدوية كانت تسكن في أراضي الطيبة وأقاموا بؤرة استيطانية، واصفا هذا التصعيد بأنه “خطير”.
وتابع: “الاحتلال لا يفرق بين مسلم ومسيحي، ويستهدف الوجود الفلسطيني بكل مكوناته”.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة والقدس، مما أدى إلى استشهاد 998 فلسطينيًّا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، وفق إحصاءات فلسطينية.