فرنسا تنهي وجودها العسكري في السنغال بعد 65 عاما من الاستعمار والنفوذ (فيديو)

أنهت فرنسا اليوم الخميس رسميا وجودها العسكري في السنغال بعد نحو 65 عاما، بتسليم آخر قاعدتين عسكريتين في العاصمة داكار إلى الجيش السنغالي.
وجرى تسليم معسكر جيي (Camp Geille)، القاعدة العسكرية الكبرى لفرنسا في السنغال، إضافة إلى قاعدة جوية قرب مطار داكار، خلال مراسم رسمية حضرها قادة من الجيشين الفرنسي والسنغالي، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.
يعود الوجود العسكري الفرنسي في السنغال إلى ما بعد استقلالها عام 1960، وكان ينظر إليه على أنه رمز لاستمرار هيمنة فرنسا على مستعمراتها السابقة.
تراجع النفوذ الفرنسي
وعلى مدار السنوات الماضية، تراجعت أعداد الجنود الفرنسيين في السنغال تدريجيا، لتصل إلى نحو 350 جنديا فقط بنهاية عام 2024، قبل أن يعلن رسميا عن انسحابهم الكامل في يوليو/تموز 2025.
وكانت الحكومة السنغالية، برئاسة الرئيس باسيرو ديوماي فاي، قد طالبت بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي على أراضيها.
ويشكل الانسحاب الفرنسي من السنغال الحلقة الأحدث ضمن سلسلة انسحابات عسكرية فرنسية من القارة الإفريقية، بعد عمليات مشابهة في مالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، وتشاد.
وتعهدت باريس بإعادة صياغة وجودها في إفريقيا على أساس “الشراكة وليس الوصاية”، مركزة على التدريب والتعاون الأمني دون وجود عسكري دائم، حسب ما أكده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريحات سابقة.