لقطات جوية توثق سيطرة “عشائر البدو” على بلدات بريف السويداء بعد اشتباكات مسلحة (فيديو)

ما زالت الاشتباكات بين قوات العشائر العربية وبعض الجماعات الدرزية مستمرة في الأجزاء الغربية والشمالية من محافظة السويداء، بحسب ما أفاد به مراسل الجزيرة مباشر.
ووفق مراسلنا، شهدت قرى وبلدات ريف السويداء، اليوم الجمعة، اشتباكات عنيفة بين العشائر والفصائل المسلحة، أسفرت عن سيطرة عشائر البدو على بلدة الدور بريف السويداء عقب المواجهات.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الشرع في كلمة متلفزة: إسرائيل تحاول تمزيق وحدتنا.. والسويداء لن تكون ساحة فتنة (شاهد)
- list 2 of 4خوفا من أعمال انتقامية.. نزوح عائلات بدوية من السويداء إلى درعا عقب انسحاب الجيش السوري (شاهد)
- list 3 of 4حكمت الهجري يعلّق على أحداث العنف في السويداء (فيديو)
- list 4 of 4بيان مشترك من 10 دول عربية وتركيا بشأن التطورات الأخيرة في سوريا
كما أظهرت لقطات جوية، حصلت عليها الجزيرة مباشر، القرى والبلدات التي تمكنت عشائر البدو من السيطرة عليها بريف السويداء بعد الاشتباكات مع الفصائل المسلحة.
وصباح الجمعة، اندلعت اشتباكات عنيفة في محيط مدينة السويداء من الجهة الغربية بين فصائل محلية من أبناء المدينة وقوات من عشائر البدو، وسط تصاعد حدة التوتر الأمني والسياسي في المحافظة ذات الغالبية الدرزية جنوبي سوريا.
وأفادت مصادر خاصة للجزيرة مباشر بأن الاشتباكات تركزت قرب أطراف المدينة، بالتزامن مع استعداد قوات الأمن الداخلي السوري للدخول إلى المنطقة بهدف فض الاشتباك، واحتواء التصعيد المسلح بين الطرفين.
الداخلية السورية تنفي دخول قوات حكومية إلى السويداء
في السياق، نفت وزارة الداخلية السورية دخول قوات الأمن الحكومية إلى محافظة السويداء، مؤكدة أنها في جاهزية طبيعية.
وقال متحدث الوزارة نور الدين البابا في بيان “تناقلت بعض الوكالات والقنوات الإعلامية (لم يسمها) أخبارا غير دقيقة بشأن دخول قوى الأمن الداخلي إلى محافظة السويداء”.
وأكد البابا “عدم صدور أي تصريح رسمي بهذا الخصوص”، ونفى بشكل قاطع صحة ما نُشر، محمّلا الجهات الإعلامية “مسؤولية نقل معلومات غير موثوقة”.
وفي هذا الصدد، أوضح البابا أن “قوات وزارة الداخلية في حالة جاهزية طبيعية، دون أي تحرك أو انتشار في المحافظة حتى اللحظة”.
والأحد الماضي، اندلعت اشتباكات مسلحة محدودة النطاق بين عشائر بدوية ومجموعات درزية في السويداء، توجهت على إثرها القوات الحكومية إلى المنطقة، ليُقتل عشرات الجنود في هجمات شنتها مجموعات درزية.
وعقب تصاعد الاشتباكات بين قوات الأمن والمجموعات المسلحة الدرزية، تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الجانبين، سرعان ما انهار.