“شربت من شطاف الحمام وانكسر ظهري”.. أسيرة غزاوية محررة تروي فظائع “نفي ترتسا” الإسرائيلي (فيديو)

تعرضت الأسيرة الفلسطينية المحررة من سجون الاحتلال الإسرائيلي موزة حسان لصنوف مختلفة من سوء المعاملة والتعذيب البدني والنفسي خلال اعتقالها الذي استمر شهورا في سجن “نفي ترتسا” الإسرائيلي.
وأفرج عن موزة و9 أسرى فلسطينيين آخرين من قطاع غزة، الخميس، من سجون الاحتلال، إذ تسلمهم الصليب الأحمر عبر معبر كيسوفيم، ونقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، لإجراء فحوص طبية عليهم.
“شربت من شطاف الحمام”
وقالت موزة حسان (53 عاما) لوكالة الأناضول: “مكثت في الحبس الانفرادي لمدة 5 أيام متواصلة وكنت أشرب ماء من “شطاف الحمام”، وكانوا أيضا يبصقون على طعامنا، ومسحوا بكرامتنا الأرض”.
وأوضحت موزة أن سلطات السجون الإسرائيلية هددتها بإعادة اعتقالها إذا تحدثت عن الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى في السجون.
وأضافت الأسيرة المحررة “من كثر التعب وعدم التحمل، في أشياء نسيتها ولا أستطيع تذكرها، وانكسر ظهري ورفضوا أن يعالجوني، من شدة التعب نمت لأكثر من يوم حتى يتحسن ظهري، العلاج الوحيد الذي تلقيته هو مسكن. هل البنادول يحسن كسر الظهر؟”.
وأشارت الأسيرة المحررة إلى أن الأسرى يتعرضون لصنوف مختلفة من التعذيب النفسي والجسدي، وقالت إن جنود الاحتلال كانوا يوجهون كلاما بذيئا للأسرى.

تزايدت المعاناة
وتأتي هذه الدفعة من الأسرى المفرج عنهم ضمن سلسلة عمليات إفراج جزئي من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تتم بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي ضمن جهود لإنهاء الاعتقال الجماعي الذي تقوم به قوات الاحتلال في قطاع غزة.
وبحسب إحصائيات هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يحتجز الاحتلال الإسرائيلي ما يزيد عن 10 آلاف أسير فلسطيني، من بينهم نحو 50 أسيرة، يعانون من أوضاع في غاية الصعوبة، وقد تزايدت معاناة الأسرى في سجون الاحتلال منذ “طوفان الأقصى” في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وبحسب نادي الأسير الفلسطيني بلغ عدد المعتقلين في قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة في الـ7 من أكتوبر آلافا عدة.
وبلغ عدد الشهداء من الأسرى، المعلومة هوياتهم، الذين ارتقوا منذ بدء الإبادة 73 أسيرا ومعتقلا، بينهم 45 من غزة، علما بأن هناك عشرات من الشهداء، وتحديدا بين صفوف معتقلي غزة، تواصل سلطات الاحتلال إخفاءهم قسرا.