الحياة تتوقف في أم صفا.. الاحتلال يدمر مصدر المياه الوحيد ويعزل القرية عن محيطها (فيديو)

قال أهالي قرية أم صفا شمال غرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة، إن قوات الاحتلال جرفت المدخل الغربي للبلدة بشكل الكامل، وقطعت معه خط المياه الرئيس المغذي لها، ما أدى إلى انقطاع المياه بشكل كامل عن السكان، في اعتداء جديد قال الأهالي إنه يهدف إلى خنق بلدات الضفة وعزلها تمهيدا لتهجيرها.
“لا يحق لنا التجول في أرضنا”
وقال محمد طناطرة، أحد أهالي القرية المتضررين من الأزمة، للجزيرة مباشر إن الاحتلال دمر أنبوب المياه المغذي للبلدة كليا، ما تسبب بتوقف المياه عن المنازل والمزارع على حد سواء.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2طعنا وبالرصاص.. مستوطنون يقتلون 117 رأس غنم في الضفة الغربية (فيديو)
- list 2 of 2جنود الاحتلال يلاحقون طفلا في رام الله علَّق علم فلسطين على دراجته (فيديو)
وأضاف: “أم صفا بلدة صغيرة، وأي انقطاع للمياه يضرب حياة الناس مباشرة، من الشرب إلى الزراعة إلى سقي الحيوانات”.
وقالت المعلمة نهاية طناطرة “هذه الأرض لي، 7 دونمات ونصف، صادرها المستوطن قبل نحو عامين لبناء بؤرته الاستيطانية ومنذ ذلك الحين ونحن نعيش في حصار مستمر، إذ لا نستطيع التجول في أرضنا”.
وأضافت المعلمة، التي تعمل في مدرسة ببلدة النبي صالح المجاورة وخلفها يرفرف العلم الإسرائيلي فوق البؤرة الاستيطانية الجديدة التي أقيمت على أرضها “الطريق كانت تأخذ مني 3 دقائق فقط. اليوم، مع الإغلاق، تستغرق الرحلة 45 دقيقة، في معاناة يومية مستمرة”.

دفعا للترحيل
وقال رئيس المجلس القروي لأم صفا، مروان صباح، للجزيرة مباشر إن المدخل الغربي للقرية مغلق منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لكن ما جرى اليوم كان تجريفا متعمدا أدى إلى قطع خط المياه بالكامل، مشيرا إلى أن هذا الانقطاع ترك أهالي القرية دون مياه نهائيا، في ظل حصار مطبق وعزلة تامة عن المناطق المحيطة”.
وأضاف صباح أن قطع المياه يهدد الحياة في البلدة، ويأتي في سياق محاولة الاحتلال إيصال رسالة لأهالي أم صفا تطالبهم بالرحيل عن القرية، لكنه أكد أن رد الأهالي واضح، وهو “الصمود على الأرض مهما اشتدت الظروف”.
وبالتوازي مع إبادة غزة، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل 1001 فلسطيني على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، وفق معطيات فلسطينية.