انسحاب العشائر وانتشار أمني في السويداء لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار (شاهد)

بدأت قوات العشائر السورية انسحابا تدريجيا من محافظة السويداء جنوبي البلاد، اليوم السبت، في وقت أكدت فيه وزارة الداخلية السورية تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، ونشرت قوات الأمن الداخلي داخل المدينة وريفها، لتأمين خروج المقاتلين وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، بحسب ما أفاد به مراسل الجزيرة مباشر.
وبثّت الجزيرة مباشر مشاهد جوية تُظهر دخول وحدات من الأمن الداخلي إلى عدد من قرى ريف السويداء، من بينها قرى الدور والمزرعة وولغا والمجدل، في خطوة تهدف إلى تثبيت الهدنة وتأمين المنطقة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
- list 2 of 4يتعلم الروسية ويدرس طب العيون.. تقرير عن حياة بشار الأسد في موسكو يشعل المنصات (فيديو)
- list 3 of 4اكتشاف جرائم اختلاس بمليارات الليرات والقبض على متورطين في مستشفى بدمشق (فيديو)
- list 4 of 4العودة إلى “أورم الكبرى”.. نازحون يستعيدون حياتهم بعد عام على سقوط الأسد (فيديو)
وفي تصريح خاص للجزيرة مباشر، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية “بدأنا تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وانتشرت قوات الأمن الداخلي داخل مدينة السويداء”، مضيفا أن الدولة تعمل على تأمين دخول المساعدات الإنسانية إلى المدينة، وتسهيل خروج من يرغب بالمغادرة.
وأكد المتحدث أن الدولة السورية تتابع جهودها لحل الخلافات بين العشائر البدوية والمكونات الدرزية في السويداء، وذلك في إطار مؤسسات الدولة وتحت مظلة القانون، وفي وقت سابق اليوم، تجددت الاشتباكات المسلحة في المحافظة، رغم إعلان الرئاسة السورية صباحا وقفا شاملا وفوريا لإطلاق النار.
وأفادت وكالة الأنباء السورية بتشكيل لجنة طوارئ تضم وزارات وهيئات حكومية مختلفة لتسريع إدخال المساعدات الإنسانية والطبية اللازمة وتوفير الخدمات الأساسية في السويداء.
بيان العشائر
وفي سياق متصل، أكدت العشائر السورية، في بيان مصوّر التزامها الكامل بوقف إطلاق النار، وانضواءها تحت سقف الدولة السورية وقراراتها، داعية إلى فتح الطرقات أمام الأمن الداخلي ليقوم بدوره في بسط الأمن.
وأكد البيان أن استرداد الحقوق سيتم عبر القنوات الرسمية، مشيرا إلى الجاهزية للرد في حال عدم التزام الطرف الآخر بالاتفاق.
ومنذ الأحد الماضي، تدور اشتباكات دامية بين عشائر بدوية ومجموعات درزية، تطورت إلى عمليات انتقامية، فيما عرقلت غارات جوية شنتها إسرائيل على محافظات سورية، بزعم “حماية الدروز”، جهود القوات الحكومية لاحتواء الأزمة.