شدد على حصر السلاح بيد الدولة.. وزير الإعلام السوري: خطة من 3 مراحل لضبط الأمن في السويداء (فيديو)

أكد وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى أن بلاده تتفهم خصوصية كل منطقة، وتسعى للحلول التفاوضية والسياسية، لكنها في الوقت نفسه حريصة على حصر السلاح بيد الدولة وإدماج كل التنظيمات في الجيش.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي للوزير، اليوم السبت، بشأن اتفاق وقف إطلاق النار وآخر التطورات في محافظة السويداء (جنوب).
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
- list 2 of 4يتعلم الروسية ويدرس طب العيون.. تقرير عن حياة بشار الأسد في موسكو يشعل المنصات (فيديو)
- list 3 of 4اكتشاف جرائم اختلاس بمليارات الليرات والقبض على متورطين في مستشفى بدمشق (فيديو)
- list 4 of 4العودة إلى “أورم الكبرى”.. نازحون يستعيدون حياتهم بعد عام على سقوط الأسد (فيديو)
وشدَّد المصطفى على أن ما جرى في محافظة السويداء لم يكن حملة عسكرية أو عملية مخططا لها سلفا، بل استجابة من الدولة بسبب تفاقم العنف.
وفي هذا الصدد، أعلن “انطلاق المرحلة الأولى من تنفيذ التفاهمات الخاصة بوقف إطلاق النار في السويداء، التي أُنجزت بوساطة الدولة وعدد من الوسطاء، وتشمل انتشار قوى الأمن الداخلي لفض الاشتباكات في أغلب مناطق الريف الغربي والشمالي لمحافظة السويداء”.
وأكد “تشكيل لجنة طوارئ تضم وزارات وهيئات حكومية لإدخال المساعدات وتوفير الخدمات الأساسية وإصلاح البنية التحتية بالمحافظة”.
وشدَّد وزير الإعلام السوري على “مسؤولية الدولة في حماية جميع المواطنين”، موضحا أن “غيابها هو الذي أدى إلى تصاعد التوترات، كما حدث عقب الانسحاب من السويداء”.
وأضاف “الدولة السورية والوسطاء توافقوا على تفاهمات تضمن فض الاشتباك القائم في السويداء ومنع تجدده وإعطاء فرصة للحلول السياسية تحت مظلة الدولة”.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق في السويداء تتضمن “فتح معابر إنسانية بين محافظتي درعا والسويداء لتأمين خروج المدنيين والجرحى والمصابين”.
بينما ستشمل المرحلة الثالثة “تفعيل مؤسسات الدولة وانتشار عناصر الأمن الداخلي تدريجيا بعد ترسيخ التهدئة”.
واتهم المصطفى “الشيخ حكمت الهجري بخرق الاتفاق وتبنّي خطاب يدعو إلى التدخل الخارجي”، قائلا “الهجري هو من نقض الاتفاق وشجع التدخل الخارجي، وكانت حساباته غير صحيحة عندما استنجد برئيس وزراء دولة الاحتلال بطريقة أو بأخرى”.
وفي هذا الصدد، أكد المصطفى أن تصريحات الهجري “لا تعكس تفكيرا ناضجا ولا رؤية مستقبلية أو استراتيجية”.

وأضاف “قوى الأمن الداخلي ستعمل من أجل إنفاذ القانون وفض الاشتباك بما يضمن إخلاء المحتجزين من الطرفين”، مشيرا إلى أن “وقف إطلاق النار هو عملية معقدة، وستعمل القوى على إتمامه اليوم وغدا”.
وأشار المصطفى إلى أن “الحلول السياسية تبقى هي المفضلة دوما لكنها تتطلب نية من جميع الأطراف للانخراط فيها”، مبيّنا أن “الدولة متفهمة لخصوصية كل منطقة في البلاد”.
وشدَّد على أن “توحيد جميع الفصائل ضمن مؤسسات وزارة الدفاع سيجري تدريجيا”، موضحا أن “الدولة حريصة على حصر السلاح بيدها ودمج كافة التنظيمات داخل مؤسساتها”.
وختم الوزير بتأكيد أن العشائر البدوية جزء لا يتجزأ من الجبل، وأن الثوابت الوطنية في سوريا هي “بلد واحد، حكومة واحدة، وجيش واحد”.
وفي هذا السياق، لفت المصطفى إلى أن “ما ينطبق على شمال شرق سوريا ينطبق على أي منطقة أخرى وعلى السويداء أيضا”.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الرئاسة السورية وقفا شاملا وفوريا لإطلاق النار في السويداء، ودعت الأطراف جميعها دون استثناء إلى الالتزام بوقف إطلاق النار ووقف الأعمال القتالية في المناطق جميعها، وضمان حماية المدنيين.
وأضافت في بيان “قوات الأمن بدأت في الانتشار في عدد من المناطق بالسويداء لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار والحفاظ على النظام العام”.