أول كلمة للشرع بعد إعلان الوقف التام لإطلاق النار في السويداء (شاهد)

دعا الرئيس السوري أحمد الشرع العشائر العربية للالتزام بالوقف الكامل لإطلاق النار في السويداء جنوبي البلاد، مؤكدا أن سوريا ليست ميدانا للتحريض الطائفي أو مشاريع الانقسام، وأن قوة الدولة تنبع من ترابط شعبها.

وقال في أول كلمة له بعد إعلان الوقف التام لإطلاق النار في السويداء، صباح اليوم السبت، إنه يجب تغليب صوت العقل والحكمة لتهدئة النفوس والتصرف بحزم ضد من يروج لخطاب الثأر والانتقام، مشيرا إلى أنه كان هناك وساطات أمريكية وعربية للوصول إلى تهدئة الأوضاع.

وندد الرئيس السوري بظهور طموحات انفصالية لدى بعض الشخصيات التي استقوت بالخارج، وأشار إلى أن التدخل الإسرائيلي دفع البلاد إلى مرحلة خطيرة تهدد استقرارها نتيجة القصف السافر للجنوب ومؤسسات الحكومة في دمشق.

وفيما يلي أبرز تصريحات الرئيس السوري:

  • تلقينا العديد من الدعوات الدولية للتدخل مجددا في السويداء لإعادة الأمن.
  • ظهرت طموحات انفصالية لدى بعض الشخصيات التي استقوت بالخارج.
  • لطالما كانت العشائر العربية في سوريا رمزا للقيم والمبادئ النبيلة.
  • ندعو العشائر العربية للالتزام بالوقف الكامل لإطلاق النار في السويداء.
  • كان هناك توافق دولي يعكس الحرص المشترك على وحدة سوريا وسيادتها.
  • لا يجوز أن نحاكم الطائفة الدرزية بأكملها بسبب تصرفات فئة قليلة انزلقت في مواقف لا تمثل تاريخ هذه الطائفة العريقة.
  • محافظة السويداء لا تزال جزءا أصيلا من الدولة السورية كما أن الدروز يشكلون ركنا أساسيا من النسيج الوطني السوري.
  • نؤكد أهمية تحقيق العدالة للجميع.
  • يجب تغليب صوت العقل والحكمة لتهدئة النفوس والتصرف بحزم ضد من يروج لخطاب الثأر والانتقام.
  • سوريا ليست ميدانا لتجارب مشاريع التقسيم أو الانفصال أو التحريض الطائفي.
  • قوة الدولة السورية تنبع من تماسك شعبها ومتانة علاقاتها الإقليمية والدولية وترابط مصالحها الوطنية.
  • الأحداث الأخيرة في السويداء شكلت منعطفا خطيرا والاشتباكات العنيفة كادت تخرج عن السيطرة لولا تدخل الدولة السورية لتهدئة الأوضاع.
  • التدخل الإسرائيلي دفع البلاد إلى مرحلة خطيرة تهدد استقرارها نتيجة القصف السافر للجنوب ومؤسسات الحكومة في دمشق.
  • كان هناك وساطات أمريكية وعربية للوصول إلى تهدئة الأوضاع في السويداء.
  • مع خروج الدولة من بعض المناطق بدأت مجموعات مسلحة من السويداء بشن هجمات انتقامية ضد البدو وعائلاتهم.
  • الهجمات الانتقامية التي ترافقت مع انتهاكات لحقوق الإنسان دفعت باقي العشائر إلى التوافد لفك الحصار عن البدو داخل السويداء.
  • الدولة وقفت إلى جانب السويداء بعد تحرير سوريا وحرصت على دعمها إلا أن البعض أساء للمدينة ودورها في الاستقرار الوطني.
  • الاستقواء بالخارج واستخدام بعض الأطراف الداخلية للسويداء كأداة في صراعات دولية لا يصب في مصلحة السوريين بل يفاقم الأزمة.
  • الدولة السورية هي وحدها القادرة على الحفاظ على هيبتها وسيادتها في كل بقعة من الأراضي السورية.
  • على الجميع أن يتفهم أن هذه اللحظة تتطلب وحدة الصف الكامل من أجل تجاوز ما نمر به جميعا والحفاظ على بلدنا وأرضنا.
  • نشكر ونثمن الدور الكبير الذي قامت به الولايات المتحدة الأمريكية في تأكيدها الوقوف إلى جانب سوريا في هذه الظروف الصعبة.
  • الاتحاد الأوربي وروسيا والصين اتخذوا مواقف قوية في رفضهم القصف الإسرائيلي والانتهاكات المتكررة للسيادة السورية.
  • الأحداث الأخيرة أثبتت خلال الأشهر الماضية أن أبناء السويداء بجميع أطيافهم يقفون إلى جانب الدولة ويرفضون مشاريع التقسيم.
  • الدولة السورية تلتزم بحماية الأقليات والطوائف كافة في البلاد وهي ماضية في محاسبة جميع المنتهكين.
  • نتبرأ من جميع الجرائم والتجاوزات التي جرت سواء كانت من داخل السويداء أو خارجها ونؤكد أهمية تحقيق العدل وفرض القانون.
  • هناك حاجة ماسة إلى تغليب صوت العقل والحكمة وفتح المجال أمام العقلاء والحكماء في هذا الظرف الحساس.

وقف شامل وفوري لإطلاق النار

وفي وقت سابق اليوم أعلنت الرئاسة السورية، وقفا شاملا وفوريا لإطلاق النار في السويداء، ودعت الأطراف جميعها دون استثناء إلى الالتزام بوقف إطلاق النار ووقف الأعمال القتالية في المناطق جميعها، وضمان حماية المدنيين.

وأضافت في بيان “قوات الأمن بدأت في الانتشار في عدد من المناطق بالسويداء لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار والحفاظ على النظام العام”.

وكان المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك قد أعلن التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا بدعم من واشنطن وبتأييد من تركيا والأردن والدول المجاورة.

قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش بدأ إعادة الدروز الإسرائيليين جميعهم الذين عبروا الحدود مع سوريا إلى إسرائيل.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان