وزارة الإعلام السورية تعلن مراحل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء

أعلنت وزارة الإعلام السورية، اليوم السبت، تفاصيل مراحل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة السويداء.
ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، قالت وزارة الإعلام إنه “تم تشكيل لجنة طوارئ تضم وزارات وهيئات حكومية لتسريع إدخال المساعدات الإنسانية إلى السويداء”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
- list 2 of 4يتعلم الروسية ويدرس طب العيون.. تقرير عن حياة بشار الأسد في موسكو يشعل المنصات (فيديو)
- list 3 of 4اكتشاف جرائم اختلاس بمليارات الليرات والقبض على متورطين في مستشفى بدمشق (فيديو)
- list 4 of 4العودة إلى “أورم الكبرى”.. نازحون يستعيدون حياتهم بعد عام على سقوط الأسد (فيديو)
وأوضحت الوزارة أن “المرحلة الأولى من الاتفاق تشمل فض الاشتباك بين المجموعات المسلحة”، بينما تتضمن المرحلة الثانية “إدخال مساعدات طبية وتوفير الخدمات الأساسية” للمحافظة.
أما المرحلة الثالثة فتشمل “تثبيت التهدئة عبر تفعيل مؤسسات الدولة وانتشار الأمن في أرجاء السويداء كافة”، بحسب ما نقلته وكالة سانا عن وزارة الإعلام السورية.
وأظهرت مشاهد متداولة انتشار قوات الأمن الداخلي في عدد من القرى والبلدات بريف السويداء، وذلك بالتزامن مع تنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار في المحافظة.
وقف شامل وفوري لإطلاق النار
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الرئاسة السورية وقفا شاملا وفوريا لإطلاق النار في السويداء، ودعت الأطراف جميعها دون استثناء إلى الالتزام بوقف إطلاق النار ووقف الأعمال القتالية في المناطق جميعها، وضمان حماية المدنيين.
وأضافت في بيان “قوات الأمن بدأت في الانتشار في عدد من المناطق بالسويداء لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار والحفاظ على النظام العام”.
وكان المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك قد أعلن التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا بدعم من واشنطن وبتأييد من تركيا والأردن والدول المجاورة.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش بدأ إعادة الدروز الإسرائيليين جميعهم الذين عبروا الحدود مع سوريا إلى إسرائيل.
ومنذ الأحد الماضي، تدور اشتباكات دامية بين عشائر بدوية ومجموعات درزية، تطورت إلى عمليات انتقامية، في حين عرقلت غارات جوية شنتها إسرائيل على محافظات سورية، بزعم “حماية الدروز”، جهود القوات الحكومية لاحتواء الأزمة.