انتشال جثامين عشرات الشهداء والجرحى بعد قصف الاحتلال لطالبي المساعدات (فيديو)

ارتفعت حصيلة شهداء المجزرة الإسرائيلية للمجوعين شمال غرب مدينة غزة إلى 52 فلسطينيا، إثر استهداف جيش الاحتلال منتظري المساعدات الإنسانية بقصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات، بحسب ما أفاد مراسل الجزيرة مباشر.
وحصلت الجزيرة مباشر على مقاطع فيديو تُظهر نقل العديد من الشهداء والمصابين إلى مستشفيات الشفاء والمعمداني ومجمع ناصر الطبي في محاولة لإسعافهم.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4القسام تقنص جنديا إسرائيليا وتشترك مع سرايا القدس في استهداف ثلاثي بالشجاعية
- list 2 of 4بيان حكومي: غزة على أعتاب موت جماعي.. ومجزرة جديدة بحق منتظري المساعدات (فيديو)
- list 3 of 4جسد لم يحتمل التجويع.. الرضيع يحيى النجار شهيد نقص الغذاء والدواء في غزة (فيديو)
- list 4 of 4حطموا سيارته وهتفوا “الموت للعرب”.. متطرفون إسرائيليون يهاجمون النائب أيمن عودة (شاهد)
كما حصلت الجزيرة مباشر على مقاطع مصورة تظهر انتشال شهداء وجرحى من المجوعين وطالبي المساعدات في زكيم شمال غزة.
وأطلقت سيارات الإسعاف في مختلف مناطق قطاع غزة ومستشفياتها صفاراتها في وقت متزامن، وقالت وزارة الصحة إن إطلاق الصفارات بالقطاع، هو نداء استغاثة وتحذير من تفاقم المجاعة وتدهور الوضع الصحي، بسبب سياسة التجويع التي يتبعها الاحتلال.
ومع تفاقم حدة الجوع في غزة، أعلنت وزارة الصحة أنها سجلت 18 وفاة في القطاع بسبب الجوع خلال 24 ساعة.
من جانبه، ادعى الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه “تم رصد تجمهر لآلاف الفلسطينيين في منطقة شمال قطاع غزة، وقد أطلقت قوات الجيش نيرانًا تحذيرية بهدف إزالة (تهديد فوري) كان يواجه القوات في المنطقة”.
وأضاف المتحدث “هناك ادعاءات بشأن وجود مصابين في الموقع، مؤكدًا أن تفاصيل الحادثة لا تزال قيد الفحص، وأن الفحص الأولي يشير إلى أن عدد المصابين المبلغ عنه لا يتطابق مع المعلومات المتوفرة لدى الجيش”، وفق زعمه.
كما ادعى المتحدث باسم الجيش أن “المؤسسة العسكرية تولي أهمية قصوى لنقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتعمل على تسهيل دخولها بالتنسيق مع المجتمع الدولي”، مضيفًا أن “الجيش لا يعمل بشكل متعمد ضد شاحنات المساعدات الإنسانية”.

وكانت حركة حماس قد قالت إن “مجزرة زيكيم” تكشف وحشية الاحتلال في استخدام الجوع والمساعدات “فخا لقتل المدنيين وتجويعهم وترويعهم”.
ورأت الحركة في بيان أن “ما يجري في غزة تطهير عرقي ممنهج يستخدم فيه القتل والتجويع والتعطيش أداة للإبادة الجماعية”.
وأكدت أن “وفاة أكثر من 70 طفلا بسوء التغذية وصمة عار على جبين الإنسانية، والصمت الدولي جريمة إضافية”، مشيرة إلى أن “آلاف الأطنان من المساعدات محجوزة خلف معبر رفح بينما يموت أهل غزة جوعا وعطشا ومرضا”.