بيان لـ6 فصائل فلسطينية بشأن “حرب التجويع” والإبادة في غزة

أصدرت 6 فصائل فلسطينية، اليوم الأحد، بيانا مشتركًا عبّرت فيه عن قلقها العميق واستنفارها الشعبي الكامل، على خلفية ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من حرب وصفتها بـ”الإبادة الجماعية الممنهجة”.
وأكد البيان الصادر باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والمبادرة الوطنية الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة؛ أن هذه الجرائم التي تشمل “التجويع والقصف والحصار الشامل، تنفذها حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو، بدعم مباشر من الإدارة الأمريكية، وتواطؤ دولي” وصفته بأنه “مخزٍ”، وصمت “مريب” من الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الدولية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4جسد لم يحتمل التجويع.. الرضيع يحيى النجار شهيد نقص الغذاء والدواء في غزة (فيديو)
- list 2 of 4بيان حكومي: غزة على أعتاب موت جماعي.. ومجزرة جديدة بحق منتظري المساعدات (فيديو)
- list 3 of 4“غزة تموت جوعا”.. حصار الخبز والحليب ينتزع أرواح الأطفال وصرخات الأمعاء الخاوية تزلزل المنصات (فيديو)
- list 4 of 4الكشف عن أعمال تخريب استهدفت “حنظلة” قبل إبحارها نحو غزة (فيديو)
وقالت الفصائل إن “الشعب الفلسطيني يخوض شهره الـ22 في مواجهة هذه الحرب المفتوحة التي لم تقتصر على القتل والتدمير، بل تطورت إلى استخدام التجويع كوسيلة للتركيع، إلى جانب الحصار الطبي والإنساني ومنع المساعدات الغذائية والدوائية، فيما وصفته بأنه محاولة “بائسة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني”.
وشددت الفصائل على أن حكومة نتنياهو تتحمّل المسؤولية الكاملة عن هذه السياسات التي “تفوق في وحشيتها ما ارتكبته الأنظمة النازية والفاشية”، وتنتهك بشكل صارخ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
واتهمت الفصائل الإدارة الأمريكية بأنها “الشريك والراعي الأول لحكومة نتنياهو”، معتبرة أن “دعم واشنطن للعدوان ومواقفها المنحازة أدى إلى إفشال المسار التفاوضي بسبب غياب أي ضغط جدي على إسرائيل لوقف جرائمها”.
ورأت الفصائل أن “استخدام سلاح الحصار والتجويع، يكشف عن نوايا إسرائيلية تهدف إلى تفريغ قطاع غزة من سكانه، وفرض واقع من التهجير القسري والإبادة، بعيدًا عن أي نية حقيقية للتهدئة أو التوصل إلى اتفاق سياسي”.
كما حذرت من أن “استمرار هذا النهج الإسرائيلي سيؤدي إلى مزيد من التصعيد في الميدان، محملة حكومة الاحتلال والدول الداعمة لها المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع وتهديد مستقبل أي مفاوضات سياسية”.
ودعت الفصائل “جماهير الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجدهم، إلى جانب الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم، إلى تكثيف الجهود والتحركات الشعبية والسياسية والإعلامية الواسعة، لوقف الجريمة المتواصلة ورفع الحصار عن غزة، وكسر مشروع الإبادة الجماعية الذي ينفذ بدعم أمريكي وصمت دولي”.
وجددت الفصائل العهد لأبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدة “استمرارها في العمل لإنهاء الحصار والعدوان، والتمسك بخيار المقاومة الشاملة حتى تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة والاستقلال”.